المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٥٦٤
وَ رُفِعَ كِتَابُهُ فِي الْعِلِّيِّينَ وَ فِي لَيْلَةِ الثَّلَاثِينَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ عِشْرِينَ فَإِذَا سَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ مِائَةً خُتِمَ لَهُ بِالرَّحْمَةِ
تتمة [في نوافل شهر رمضان و الأدعية بين الركعات]
نقل الشيخ و سلار الإجماع على مشروعية نافلة شهر رمضان و نفاها ابن بابويه و قال ابن الجنيد يزيد ليلا أربع ركعات على صلاة الليل و لم يذكرها ابن أبي عقيل
وَ قَدْ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع نفيها
و هو معارض بروايات تكاد تبلغ التواتر و بعمل الأصحاب و تحمل روايات النفي على الجماعة فيها و هي ألف ركعة زيادة على المعتاد خمس مائة في العشرين الأولين ثمان بعد المغرب و اثنتا عشرة بعد العشاء و قيل بالعكس و في ليلة تسع عشرة مائة غير عشرينها و في العشر الأخير خمسمائة كل ليلة ثلاثون ثمان بعد المغرب و اثنتان و عشرون بعد العشاء و في ليلة إحدى و عشرين مائة غير ثلاثينها و كذا ثلاث و عشرين
وَ أَمَّا الدَّعَوَاتُ الَّتِي بَيْنَ الرَّكَعَاتِ عَلَى تَرْتِيبِ الْمِصْبَاحِ بِرِوَايَةٍ أُخْرَى فَإِذَا صَلَّى الْمَغْرِبَ وَ فَرَغَ قَامَ وَ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ بِأَرْبَعٍ تَسْلِيمَاتٍ.
فَإِذَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ سَبَّحَ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ ع وَ دَعَا بِمَا أَرَادَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغَ سَبَّحَ عَلَى مَا قُلْنَاهُ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِ الْمَوْتىٰ