المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٤٦١
مِنْ مَائِهَا وَ تُعَلَّقُ عَلَى صَاحِبِ الْيَرَقَانِ وَ عَلَى صَاحِبِ بَيَاضِ الْعَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَشْرَبَا مِنْ مَائِهَا وَ يَدْفَعُ قِرَاءَتُهَا شَرَّ الطَّعَامِ الْمَسْمُومِ وَ إِذَا أُخِذَتْ كَفُّ تُرَابٍ مِنْ مَفْرَقِ أَرْبَعِ طُرُقٍ وَ قَرَأَ عَلَيْهِ السُّورَةَ وَ رَشَّهُ بَيْنَ الْمُجْتَمِعِينَ عَلَى الضَّلَالَةِ فَإِنَّهُمْ يَفْتَرِقُونَ وَ إِذَا كُتِبَتْ عَلَى جَمِيعِ الْأَوْرَامِ زَالَتْ
الزَّلْزَلَةُ
تُؤْمِنُ قَارِيَهَا مِنَ السُّلْطَانِ
الْعَادِيَاتُ
قِرَاءَتُهَا تُخَلِّصُ الْخَائِفَ وَ الْوَلْهَانَ وَ الْجَائِعَ وَ الْعَطْشَانَ وَ الْمَدْيُونَ مِمَّا بِهِمْ
الْقَارِعَةُ
تُعَلَّقُ عَلَى مَنْ قَلَّ رِزْقُهُ
التَّكَاثُرُ
نَافِعَةٌ لِلصُّدَاعِ إِذَا قَرُبَتْ عَلَيْهِ
الْعَصْرُ
تُقْرَأُ عَلَى الْمَخْزُونِ يُحْفَظُ وَ عَلَى الْمَحْمُومِ يَبْرَأُ وَ مَنْ كَتَبَهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَ حَمَلَهَا وَ دَخَلَ عَلَى حَاكِمٍ أَمِنَ مِنْهُ
الْهُمَزَةُ
تُقْرَأُ عَلَى الْعَيْنِ الْمَوْجُوعَةِ
الْفِيلُ
مَنْ قَرَأَهَا فِي الْحَرْبِ قَوِيَ عَلَى الْقِتَالِ وَ إِذَا قُرِئَتْ بَيْنَ الْعَسْكَرَيْنِ انْهَزَمَ الْبَاغِي مِنْهُمَا وَ إِذَا تَعَلَّقَتْ عَلَى الرِّمَاحِ الَّتِي تَصَادَمُ كُسِرَتْ مَا تَصْدَمُهُ [قُصِدَ بِهِ]-
قُرَيْشُ
مَنْ قَرَأَهَا عَلَى طَعَامٍ أَمِنَ مِنْ ضَرِّهِ وَ إِنْ قَرَأَهَا جَائِعٌ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسٍ سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُطْعِمُهُ
الدِّينُ
مَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِائَةً كَانَ فِي حِفْظِ اللَّهِ
الْكَوْثَرُ
إِذَا مَغَلَتِ الدَّابَّةُ فَاقْرَأْهَا فِي أُذُنِهَا الْيُمْنَى ثَلَاثاً وَ فِي الْيُسْرَى ثَلَاثاً ثُمَّ اضْرِبْهَا فِي جَنْبِهَا بِرِجْلِكَ تَقُومُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
الْكَافِرُونَ [الْجَحْدُ]
مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ عَشْراً ثُمَّ دَعَا بِمَا أَرَادَ اسْتُجِيبَ دُعَاؤُهُ-
الْفَتْحُ [النَّصْرُ]
مَنْ قَرَأَهَا فِي صَلَاةٍ سَبْعاً قُبِلَتْ وَ حَبَّبَ اللَّهُ إِلَيْهِ الصَّلَاةَ فِي أَوْقَاتِهَا
تَبَّتْ
تُقْرَأُ عَلَى الْأَوْجَاعِ وَ الْأَمْغَاصِ يُشْفَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ
الْإِخْلَاصُ
يُقْرَأُ عَلَى الْعَيْنِ الرَّمِدَةِ تَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى-
الْفَلَقُ وَ النَّاسُ
مَنْ قَرَأَهُمَا كُلَّ لَيْلَةٍ أَمِنَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْوَسْوَسَةِ وَ مَنْ عَلَّقَهُمَا عَلَى طِفْلٍ أَمِنَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْهَوَامِّ
و قد ذكرنا للقرآن خواص أخر مرت في أماكنها من هذا الكتاب و الله الموفق للصواب.
وَ أَمَّا دُعَاءُ خَتْمِ الْقُرْآنِ
فَهُوَ الْمَرْوِيُّ
عَنِ الْإِمَامِ