المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٤٢٢
وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الْقَدْرَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ أَنْ يَقُولَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ سَبْعاً بَعْدَ الْعَصْرِ.
وَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْإِمَامِ التَّوْحِيدَ مِائَةً وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ مِائَةً وَ قَالَ سَبْعِينَ مَرَّةً اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَ أَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَنْ مَنْ سِوَاكَ قَضَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ ثَمَانِينَ مِنْ حَوَائِجِ الْآخِرَةِ وَ عِشْرِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا.
وَ فِي جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الصَّادِقِ ع مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِيمَا بَيْنَ الظُّهْرَيْنِ عَدَلَ سَبْعِينَ رَكْعَةً.
وَ عَنِ الصَّادِقِ ع مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ وَ رُسُلِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ ذَنْبُ سَنَةٍ.
وَ عَنْهُ ع مَنْ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ تَسْلِيمِهِ مِنَ الظُّهْرِ الْحَمْدَ سَبْعاً وَ الْقَلَاقِلَ سَبْعاً سَبْعاً وَ آخِرَ بَرَاءَةَ لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مٰا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ آخِرَ الْحَشْرِ لَوْ أَنْزَلْنٰا السُّورَةَ وَ خَمْسَ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ إِلَى قَوْلِهِ إِنَّكَ لٰا تُخْلِفُ الْمِيعٰادَ كُفِيَ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَ مِمَّا يَخْتَصُّ عَقِيبَ الْجُمُعَةِ أَنْ يَقْرَأَ الْفَاتِحَةَ مَرَّةً وَ التَّوْحِيدَ سَبْعاً ثُمَّ الْفَاتِحَةَ مَرَّةً وَ الْفَلَقَ سَبْعاً ثُمَّ الْفَاتِحَةَ مَرَّةً وَ النَّاسَ سَبْعاً ثُمَّ يَقُولَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ الَّتِي حَشْوُهَا الْبَرَكَةُ وَ عُمَّارُهَا الْمَلَائِكَةُ مَعَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ص وَ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ ع.
وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ص