المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية - الكفعمي العاملي، الشيخ ابراهيم - الصفحة ٤٠٤
تَنَجُّزِ [تَنْجِيزِ] حَوَائِجِهِمْ لِأَبْوَابِ الْمُلُوكِ وَ مَطَالِبِهِمْ فَيَا مَنْ بِيَدِهِ نَوَاصِي الْعِبَادِ أَجْمَعِينَ وَ يَا مُعِزاً بِوَلَايَتِهِ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ مُذِلَّ الْعُتَاةِ الْجَبَّارِينَ أَنْتَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي وَ إِلَيْكَ مَهْرَبِي وَ مَلْجَئِي وَ عَلَيْكَ تَوَكُّلِي وَ بِكَ اعْتِصَامِي وَ عِيَاذِي فَأَلِنْ يَا رَبِّ لِي صَعْبَهُ وَ سَخِّرْ لِي قَلْبَهُ وَ رُدَّ عَنِّي نَافِرَهُ وَ اكْفِنِي بَائِقَهُ فَإِنْ مَقَادِيرَ الْأُمُورِ بِيَدِكَ وَ أَنْتَ الْفَعَّالُ لِمَا تَشَاءُ لَكَ الْحَمْدُ وَ إِلَيْكَ يَصْعَدُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
وَ مِنْهَا اسْتِغَاثَةٌ إِلَى الْمَهْدِيِّ ع تَكْتُبُ مَا سَنَذْكُرُهُ فِي رُقْعَةٍ وَ تَطْرَحُهَا عَلَى قَبْرٍ مِنْ قُبُورِ الْأَئِمَّةِ ع أَوْ فَشُدَّهَا وَ اخْتِمْهَا وَ اعْجِنْ طِيناً نَظِيفاً وَ اجْعَلْهَا فِيهِ وَ اطْرَحْهَا فِي نَهَرٍ أَوْ بِئْرٍ عَمِيقَةٍ أَوْ غَدِيرِ مَاءٍ فَإِنَّهَا تَصِلُ إِلَى صَاحِبِ الْأَمْرِ ع وَ هُوَ يَتَوَلَّى قَضَاءَ حَاجَتِكَ بِنَفْسِهِ تَكْتُبُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ كَتَبْتُ يَا مَوْلَايَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ مُسْتَغِيثاً وَ شَكَوْتُ مَا نَزَلَ بِي مُسْتَجِيراً بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ بِكَ مِنْ أَمْرٍ قَدْ دَهَمَنِي وَ أَشْغَلَ قَلْبِي وَ أَطَالَ فِكْرِي وَ سَلَبَنِي [بعقر] بَعْضَ لُبِّيَ وَ غَيْرُ خَطِيرٍ نِعْمَةُ اللَّهِ عِنْدِي أَسْلَمَنِي عِنْدَ تَخَيُّلِ وُرُودِهِ الْخَلِيلُ وَ تَبَرَّأَ مِنِّي عِنْدَ تَرَائِي إِقْبَالِهِ إِلَيَّ الْحَمِيمُ وَ عَجَزْتُ عَنْ دِفَاعِهِ حِيلَتِي وَ خَانَنِي فِي تَحَمُّلِهِ صَبْرِي وَ قُوَّتِي فَلَجَأْتُ فِيهِ إِلَيْكَ وَ تَوَكَّلْتُ فِي الْمَسْأَلَةِ لِلَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْكَ فِي دِفَاعِهِ عَنِّي عِلْماً بِمَكَانِكَ مِنَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلِيِّ التَّدْبِيرِ وَ مَالِكِ الْأُمُورِ وَاثِقاً بِكَ فِي الْمُسَارَعَةِ فِي الشَّفَاعَةِ إِلَيْهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي أَمْرِي مُتَيَقِّناً لِإِجَابَتِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِيَّاكَ بِإِعْطَائِي سُؤْلِي وَ أَنْتَ يَا مَوْلَايَ جَدِيرٌ بِتَحْقِيقِ ظَنِّي وَ تَصْدِيقِ أَمَلِي فِيكَ فِي أَمْرِ كَذَا وَ كَذَا فِيمَا لَا طَاقَةَ لِي بِحَمْلِهِ وَ لَا صَبْرَ لِي عَلَيْهِ وَ إِنْ كُنْتُ مُسْتَحِقّاً لَهُ وَ لِأَضْعَافِهِ بِقَبِيحِ أَفْعَالِي وَ تَفْرِيطِي فِي الْوَاجِبَاتِ الَّتِي لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَغِثْنِي يَا مَوْلَايَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ عِنْدَ اللَّهْفِ وَ قَدِّمِ الْمَسْأَلَةِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ