شيعه در اسلام - ط جديد - علامه طباطبایی - الصفحة ٢٠٤
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى، ٧٣
كِتابٌ مَرْقُومٌ، ٧٤
كَلّا إِنَّ كِتابَ الأَبْرارِ لَفِى عِلِّيِّينَ، ٧٤
كَلّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليَقِينِ، ٧٤
لايَأْتِيهِ الباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، ١٢٤
لَتَرَوُنَّ الجَحِيمَ، ٧٤
لَعَلِّى أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ، ١٤٠
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِى رَسُولِاللَّهِ أُسْوَةٌ، ٧٥
لَقَدْ كُنْتَ فِى غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا، ١٤٦
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىءٌ، ١١٠
لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ، ١٢٢
ماخَلَقْنا السَّمواتِ وَالأَرْضَ وَمابَيْنَهُما، ١٤٩
ما خَلَقْناهُما إِلّا بِالحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ، ١١٧
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ، ١٢٤
مَلَكُوتَ السَّمواتِ، ٧٤
مَنْ كانَ يَرْجُو لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ، ١٤٨
نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِى الحَياةِ، ١١٩
وَآثَرَ الحَياةَ الدُّنْيا، ١٤٨
وَ إِذْ أَخَذنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ، ١٢٧
وَ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ، ١١٢
وَ إِذا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً، ١١٩
وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ، ١٦٢
وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ، ١٤٦
وَالَّذِى قَدَّرَ فَهَدى، ١١٧
وَأَمّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى، ١٤٨
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ، ٧٥
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الكِتابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقاً، ١٢٣
وَ إِنْ مِنْ شَىءٍ إِلّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ، ١١٣
وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ، ١٢٤
وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ، ١٢٢
وَادْخُلِى جَنَّتِى، ١٤٨
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ، ٧٣
وَبُرِّزَتِ الجَحِيمُ لِمَنْ يَرى، ١٤٨
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا، ١٦٣
وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمواتِ وَالأَرْضَ بِالحَقِّ، ١٤٣
وَكَذ لِكَ نُرِى إِبْراهِيم
وَلاتَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ، ١٣٩
وَلاتَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ، ٨٧
وَلَقَدْ خَلَقْنا الإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ، ١٣٥
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها، ١١٧
وَما أَدْراك ما عِلِّيُّونَ، ٧٤
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ، ٧٣
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما، ١٤٣
وَماخَلَقْنا السَّمواتِ وَالأَرْضَ، ١٤٢
وَما خَلَقْنا السَّمواتِ وَالأَرْضَ وَمابَيْنَهُما لاعِبِينَ، ١١٧