شيعه در اسلام - ط جديد
(١)
١١ ص
(٢)
١٣ ص
(٣)
٢١ ص
(٤)
٢٩ ص
(٥)
٣٢ ص
(٦)
٣٤ ص
(٧)
٣٥ ص
(٨)
٤١ ص
(٩)
٤٤ ص
(١٠)
٤٦ ص
(١١)
٤٩ ص
(١٢)
٥٠ ص
(١٣)
٥٣ ص
(١٤)
٥٥ ص
(١٥)
٥٦ ص
(١٦)
٥٧ ص
(١٧)
٥٩ ص
(١٨)
٥٩ ص
(١٩)
٦٠ ص
(٢٠)
٦٠ ص
(٢١)
٦٢ ص
(٢٢)
٦٣ ص
(٢٣)
٦٦ ص
(٢٤)
٦٧ ص
(٢٥)
٦٩ ص
(٢٦)
٧١ ص
(٢٧)
٧١ ص
(٢٨)
٧٢ ص
(٢٩)
٧٤ ص
(٣٠)
٧٥ ص
(٣١)
٧٥ ص
(٣٢)
٧٦ ص
(٣٣)
٧٦ ص
(٣٤)
٧٨ ص
(٣٥)
٨١ ص
(٣٦)
٨٤ ص
(٣٧)
٨٥ ص
(٣٨)
٨٦ ص
(٣٩)
٨٧ ص
(٤٠)
٨٩ ص
(٤١)
٨٩ ص
(٤٢)
٩٠ ص
(٤٣)
٩٢ ص
(٤٤)
٩٣ ص
(٤٥)
٩٣ ص
(٤٦)
٩٥ ص
(٤٧)
٩٥ ص
(٤٨)
٩٧ ص
(٤٩)
٩٨ ص
(٥٠)
١٠١ ص
(٥١)
١٠١ ص
(٥٢)
١٠٢ ص
(٥٣)
١٠٥ ص
(٥٤)
١٠٥ ص
(٥٥)
١٠٧ ص
(٥٦)
١٠٧ ص
(٥٧)
١٠٩ ص
(٥٨)
١١٠ ص
(٥٩)
١١١ ص
(٦٠)
١١٣ ص
(٦١)
١١٥ ص
(٦٢)
١١٥ ص
(٦٣)
١١٧ ص
(٦٤)
١١٩ ص
(٦٥)
١٢٠ ص
(٦٦)
١٢١ ص
(٦٧)
١٢٢ ص
(٦٨)
١٢٤ ص
(٦٩)
١٢٦ ص
(٧٠)
١٢٦ ص
(٧١)
١٢٧ ص
(٧٢)
١٣١ ص
(٧٣)
١٣٤ ص
(٧٤)
١٣٥ ص
(٧٥)
١٣٧ ص
(٧٦)
١٣٨ ص
(٧٧)
١٣٨ ص
(٧٨)
١٤٠ ص
(٧٩)
١٤٤ ص
(٨٠)
١٤٩ ص
(٨١)
١٤٩ ص
(٨٢)
١٥٠ ص
(٨٣)
١٥١ ص
(٨٤)
١٥٨ ص
(٨٥)
١٦٠ ص
(٨٦)
١٦٢ ص
(٨٧)
١٦٣ ص
(٨٨)
١٦٧ ص
(٨٩)
١٦٨ ص
(٩٠)
١٦٨ ص
(٩١)
١٧٣ ص
(٩٢)
١٧٥ ص
(٩٣)
١٨١ ص
(٩٤)
١٨٢ ص
(٩٥)
١٨٣ ص
(٩٦)
١٨٦ ص
(٩٧)
١٨٦ ص
(٩٨)
١٨٩ ص
(٩٩)
١٨٩ ص
(١٠٠)
١٩١ ص
(١٠١)
١٩٣ ص
(١٠٢)
١٩٣ ص
(١٠٣)
١٩٤ ص
(١٠٤)
١٩٥ ص
(١٠٥)
١٩٦ ص
(١٠٦)
١٩٨ ص
(١٠٧)
٢٠٣ ص
(١٠٨)
٢٠٦ ص
 
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص

شيعه در اسلام - ط جديد - علامه طباطبایی - الصفحة ١٦٥

مى‌نمايد وى جز گرفتن و به كار بستن دستور پزشك با چيزى سرو كار ندارد ولى با انجام دستور، نظم و حالت خاصى در ساختمان داخلى خود پيدا مى‌كند كه مبدأ تندرستى و هرگونه خوشى و كاميابى است.

خلاصه، انسان در باطن اين حيات ظاهرى حيات ديگر باطنى (حيات معنوى) دارد كه از اعمال وى سرچشمه مى‌گيرد و رشد مى‌كند و خوشبختى و بدبختى وى در زندگى آن سرا، بستگى كامل به آن دارد.

قرآن كريم نيز اين بيان عقلى را تأييد مى‌كند و در آيات‌ [١] بسيارى براى نيكوكاران و اهل ايمان حيات ديگر و روح ديگرى بالاتر از اين حيات و روشن‌تر از اين روح اثبات مى‌نمايد و نتايج باطنى اعمال را پيوسته همراه انسان مى‌داند و در بيانات نبوى نيز به همين معنا بسيار اشاره شده است. [٢]


[١] . مانند اين آيات: «وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ* لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ» (ق، آيه ٢١) يعنى: تمام نفوس با گواه و مأمور در قيامت مبعوث مى‌گردند (و به آنان گفته مى‌شود) تو از اين زندگى غافل بودى، پس ما پرده غفلت را از ديدگانت برداشتيم، و اكنون ديده ات تيزبين شده است.

«مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى‌ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً» (نحل، آيه ٩٧) يعنى: هر كس عمل نيكى انجام دهد و مؤمن باشد، ما او را زنده مى‌كنيم، زندگى پاكيزه و خوبى.

«اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ» (انفال، آيه ٣٤) يعنى: وقتى كه خدا و رسول شما را به چيزى دعوت كردند كه زنده تان مى‌كند اجابت كنيد.

«يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ» (آل‌عمران، آيه ٣٠) يعنى: روزى كه هر كس هر كار خوب و بدى انجام داده حاضر بيابد.

«إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى‌ وَ نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ وَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ» (يس، آيه ١٢) يعنى: ما مردگان را زنده مى‌كنيم و اعمال و آثارشان را ثبت مى‌كنيم، و همه چيز را در امام مبين احصا كرده‌ايم‌

[٢] . از باب نمونه: خداوند متعال درحديث معراج به پيغمبر مى‌فرمايد: «فَمَن عمل برضائي ألزمه ثَلث خصال أعرضه شكراً لايخالطه الجهل و ذكراً لايخالطه النسيان و محبةً لا يؤثر على محبتي محبة المخلوقين. فإذا أحبني، أحببته وأفتح عين قلبه إلى جلالي و لا اخفى عليه خاصة خلقي و اناجيه في ظلم الليل و نور النهار حتى ينقطعَ حديثه مع المخلوقين و مجالسته معهم وأسمعه كلامي وكلام ملائكتي وأعرفه السرّ الذي سترته عن خلقي و ألبسه الحيا حتى يستحى منه الخلق و يمشى على الأرض مغفوراً له واجعل قلبه واعياً و بصيراً و لا أخفى عليه شيئاً من جنة ولا نار و أعرفه ما يمرُّ على الناس في القيامه من الهول و الشدة». «بحارالانوار، چاپ كمپانى، ج ١٧، ص ٩».

عن ابي‌عبدالله عليه السلام قال: استقبل رسول‌الله صلى الله عليه و آله حارثة بن مالك بن النعمان الانصارى فقال له: كيف أنت يا حارثة بن مالك؟ فقال: يا رسول‌الله مؤمن حقاً. فقال له رسول‌الله: لكل شى‌ء حقيقة فما حقيقة قولك؟ فقال: يا رسول‌الله، عرفت نفسى عن الدنيا فاسهرت ليلي و أظمات هو اجرى فكاني انظر إلى عرش ربّي وقد وضع للحساب و كأني انظر إلى أهل الجنة يتزاورون في الجنة و كأني أسمع عواء أهل النار في النار فقال رسول‌الله: عبد نور الله قلبه- «فيض كاشانى، وافى، جزء سوم، ص ٣٣»