موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٥٣ - و أما النوافل فكثيرة
عنه كثيرة، والأرجح قبول قوله{١}.
و ما ذكره في ترجمة أحمد بن إسماعيل بن سمكة حيث قال ما لفظه: لم ينص
علماؤنا عليه بتعديل، ولم يرد فيه جرح، فالأقوى قبول روايته مع سلامتها عن
المعارض{٢}.
و نحوهما غيرهما مما يجده المتتبع. راجع القسم الأول من الخلاصة في ترجمة من يعتمد على روايته.
و من الثاني موارد: منها: ما ذكره في ترجمة إسماعيل بن أبي سمّال وقيل سماك بالكاف حيث قال: قال النجاشي: إنه ثقة واقفي فلا أعتمد حينئذ على روايته{٣}، ونحوه ما ذكره في ترجمة أخيه إبراهيم{٤}فرفض الأخذ بروايتهما لمجرد كونهما من الواقفة وإن وثقهما النجاشي.
و منها: ما ذكره في ترجمة إسحاق بن عمّار حيث قال:
كان شيخاً من أصحابنا ثقة روى عن الصادق والكاظم(عليهما السلام)و كان
فطحياً، قال الشيخ إلا أنّه ثقة واصلة معتمد عليه، وكذا قال النجاشي،
والأولى عندي التوقف فيما ينفرد به{٥}.
و منها: ما ذكره في أبان بن عثمان في جواب ابنه فخر المحققين على ما نقله الميرزا والسيد التفريشي{٦}قال: سألت والدي عنه، فقال: الأقرب عدم قبول روايته، لقوله تعالى { إِنْ جََاءَكُمْ فََاسِقٌ بِنَبَإٍ.. } {٧}إلخ، ولا فسق أعظم من عدم الايمان، إلى غير ذلك مما يجده المتتبع.
{١}خلاصة الأقوال: ٤٩/ ٩.
{٢}خلاصة الأقوال: ٦٦/ ٨٦.
{٣}خلاصة الأقوال: ٣١٥/ ١٢٣٦.
{٤}خلاصة الأقوال: ٣١٤/ ١٢٣٠.
{٥}خلاصة الأقوال: ٣١٧/ ١٢٤٤.
{٦}منهج المقال: ١٧، نقد الرجال ١: ٤٦.
{٧}الحجرات ٤٩: ٦.