الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٠
الطائفة السادسة: آيات شهادة الاعمال
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) [١].
(كلا إن كتاب الابرار لفي عليين وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون) [٢].
وقوله تعالى (إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء احصيناه في امام مبين) [٣].
وهذا المقام هو مقام غيبي حيث فيه شهادة اعمال الأمة.
(ليكون الرسول عليكم شهيدا وتكونوا شهداء على الناس) [٤].
الكلام يقع أولا في الشهادة على الناس فليس المراد شهادة مطلق المسلمين بل المراد ثلة خاصة منهم لقرائن:
- لما ورد في آية الحج (وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا..) [٥] والتعبير بـ (أبيكم) حيث لا يراد منه مطلق المسلمين.
- إن هذه الامة المسلمة التي دعى لها ابراهيم ربه (ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة) [٦]، وهذه هي التسمية التي اطلقها ابراهيم عليهم.
- ما ورد في آيات عديدة من خصائص لذرية ابراهيم من الاصطفاء وان
[١]التوبة ١٠٥.
[٢]المطففين: ١٧ ـ ٢١.
[٣]يس ٢١.
[٤]الحج ٨٧.
[٥]الحج: ٧٨.
[٦]البقرة: ١٢٨.