الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦
المهمة التي نزلت فيها ايات عديدة فيجب الرجوع إلى عرض هذه الحادثة على ما ورد من نصوص قرآنية ومقارنتها ليحصل الغرض النهائي وهو الوصول للحقائق الناصعة.
وعدم الاخذ بالأمر على عواهنه من دون غربلة وتحقيق ومن خلال تشعبنا واستخدامنا لهذا المنهج اعني العرض على القرآن الكريم ومقارنة الروايات المختلفة نستنتج:
١ ـ ان رأي الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) لم يكن البقاء في المدينة بل الخروج منها.
٢ ـ ان الصواب من الناحية الحربية والقتالية هو الخروج لحرب المشركين خارج المدينة.
٣ ـ ان سبب هزيمة المسلمين في أحد لم يكن الخروج من المدينة ـ كما يظهر من بعض الكتّاب ـ بل هو تخلف المسلمين عن التوصيات العسكرية لرسول الله (صلى الله عليه وآله) .
٤ ـ أن البقاء في المدينة كان رأي عبدالله بن اُبي بن سلول وهو رأس المنافقين والذي اثنى ثلث جيش المسلمين عن القتال مع الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) . وقد وافقه على ذلك أكابر الصحابة وهم الذين كانوا على رأس عقد البيعة لأبي بكر وهم اصحاب الصحيفة السبعة، اثنين من الانصار وخمسة من المهاجرين.
٥ ـ ان القرآن امتدح القتال خارج المدينة وذم البقاء داخلها.
٦ ـ أن الله عزوجل قد وعد المسلمين بالنصر المؤزر قبل غزوة أحد اذا هم خرجوا للحرب.
أما القرائن التي يستفاد منها هذه المدعيات:
القرينة الاولى: ما ورد في تفسير علي بن ابراهيم في ذيل قوله تعالى: (واذ