الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٦
نعم يبقى اثبات أن المراد من الهداية في (سيهدين) حيث أنه كان نبيا ويدعو قومه فيجب أن تكون تلك الهداية غير ما هو حاصل عنده وما ذلك إلا الهداية الايصالية والامرية المجعولة باقية في عقبه.
ويخلص العلامة إلى أنه يتضح من آية البقرة سبع مسائل هي امهات مسائل الامامة:
١ ـ أن الامامة مجعولة.
٢ ـ أن الامام يجب أن يكون معصوما بعصمة إلهية
٣ ـ أن الارض لا تخلو من أمام حق.
٤ ـ أن الامام يجب أن يكوم مؤيدا من عند الله.
٥ ـ أن اعمال العباد غير محجوبة عن علم الإمام.
٦ ـ أنه يجب أن يكون عالما بجميع ما يحتاج إليه الناس في أمور معادهم وحياتهم.
٧ ـ أنه يستحيل أن يوجد من يفوقه في فضائل النفس.
وفي كتاب المقالات التأسيسية يذكر العلامة تعريفا أوسع للامامة: أن الامام هو السائق للنفوس البشرية إلى لقاء الله وإلى المعاد حيث يسوق أعمالهم ونفوسهم إلى الله تعالى، فبه معادهم وحشرهم ونشرهم حيث تشير الروايات المستفيضة إلى ورود الامام في كافة منازل الآخرة، وقد أشار القرآن إلى ذلك (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) فهذه الآية تثبت للرسول الذي هو حي في عالم الدنيا بأنه يشهد الاعمال وهي من سنخ ملكوتي