تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٦٦ - ترجمه
[سوره المؤمنون (٢٣): آيات ٦٢ تا ٦٧]
وَ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها وَ لَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ (٦٢) بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا وَ لَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ (٦٣) حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ (٦٤) لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ (٦٥) قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ (٦٦)
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ (٦٧)
ترجمه:
٦٢- و ما هيچ كس را جزء به اندازه تواناييش تكليف نمىكنيم و نزد ما كتابى است (كه تمام اعمال بندگان را ثبت كرده) و به حق سخن مىگويد لذا به آنان هيچ ظلم و ستمى نمىشود.
٦٣- بلكه دلهاى آنها از اين نامه اعمال (و روز حساب و آيات قرآن) در بيخبرى فرو رفته و آنان اعمال (زشتى) جز اين دارند كه پيوسته آن را انجام مىدهند.
٦٤- تا زمانى كه متنعمان مغرور آنها در چنگال عذاب گرفتار سازيم در اين هنگام نالههاى دردناك و استغاثه آميز سر مىدهند!.
٦٥- (اما به آنها گفته مىشود) فرياد نكنيد! امروز شما از ناحيه ما يارى نخواهيد شد.