تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٩ - ترجمه
[سوره الحج (٢٢): آيات ١٥ تا ١٧]
مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ (١٥) وَ كَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ وَ أَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (١٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هادُوا وَ الصَّابِئِينَ وَ النَّصارى وَ الْمَجُوسَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١٧)
ترجمه:
١٥- هر كس گمان مىكند كه خدا پيامبرش را در دنيا و آخرت يارى نخواهد كرد (و از اين نظر عصبانى است هر كارى از دستش ساخته است بكند) ريسمانى به سقف خانه خود بياويزد و خود را از آن آويزان نمايد و نفس خود را قطع كند! (و تا لب پرتگاه مرگ پيش رود) ببيند آيا اين كار خشم او را فرو مىنشاند؟! ١٦- اينگونه ما قرآن را به صورت آيات روشن نازل كرديم و خداوند هر كس را بخواهد هدايت مىكند.
١٧- كسانى كه ايمان آوردهاند و يهود و صابئان و نصارى و مجوس و مشركان، خداوند در ميان