دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١١٣ - مصنفاته
(١) قال السبكي في طبقات الشافعية (٤: ٩) عن مصنفاته:
* أما «السنن الكبير» فما صنف في علم الحديث مثله، تهذيبا و ترتيبا وجودة.
* و أما معرفة السنن و الآثار» فلا يستغني عنه فقيه شافعي و سمعت الشيخ الإمام- (رحمه اللّه)- يقول: «مراده معرفة الشافعي بالسنن و الآثار».
* و أما المبسوط في نصوص الشافعي، فما صنّف في نوعه مثله.
* و أما كتاب «الأسماء و الصفات» فلا أعرف له نظيرا.
* و أما كتاب «الاعتقاد و كتاب «دلائل النبوة»، و كتاب «شعب الإيمان» و كتاب «مناقب الشافعي» و كتاب «الدعوات الكبير» فأقسم ما لواحد منها نظير.
* و أما كتاب «الخلافيات» فلم يسبق الى نوعه، و لم يصنّف مثله و هو طريقة مستقلة حديثية، لا يقدر عليها الا مبرّز في الفقه و الحديث، قيّم بالنصوص.
* و له أيضا كتاب «مناقب الإمام أحمد»، و كتاب «أحكام القرآن للشافعي» و كتاب «الدعوات الصغير» و كتاب «البعث و النشور»، و كتاب «الزهد الكبير» و كتاب «الاعتقاد» و كتاب «الآداب»، و كتاب «الأسرى» و كتاب «السنن الصغير»، و كتاب «الأربعين»، و كتاب «فضائل الأوقات»، و غير ذلك.
و كلها مصنفات نظاف مليحة الترتيب و التهذيب، كثيرة الفائدة، يشهد من يراها من العارفين بأنها لم تتهيأ لأحد من السابقين.
و هذا التصنيف الجيد الباهر، الكثير الفائدة هو الذي دعا إمام الحرمين لأن يقول:
«ما من شافعي إلا و للشافعي في عنقه منّة، إلا البيهقي فإنّ له على الشافعي منّة، لتصانيفه في نصرته لمذهبه و أقاويله».