دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١١٧ - أشعاره
(١) متجملا في زهده و ورعه» [٦٤].
و قال الذهبي: «سرد الصوم ثلاثين سنة» [٦٥].
و قال ابن خلكان: «كان زاهدا متقللا من الدنيا بالقليل، كثير العبادة و الورع، على طريقة السلف» [٦٦].
و قال ابن عساكر: «كان (رحمه اللّه) على سيرة العلماء، قانعا من الدنيا باليسير، متجملا في زهده و ورعه، و بقي كذلك إلى ان توفي (رحمه اللّه) بنيسابور» [٦٧].
و قال ابن كثير: «كان زاهدا، متقللا من الدنيا، كثير العبادة و الورع» [٦٨].
و قال ابن الأثير: «كان عفيفا زاهدا» [٦٩].
و قال القاري: «كان له غاية الإنصاف في المناظرة و المباحثة، و كان على سيرة العلماء قانعا من الدنيا باليسير، متجملا في زهده و ورعه، صائم الدهر، قيل: «ثلاثين سنة» [٧٠].
أشعاره:
قال الشيخ عبد العزيز الدهلوي: «كان أحيانا يقرض الأشعار و ينظمها و منها:
[٦٤] تذكرة الحفاظ (٣: ١١٣٣).
[٦٥] المصدر السابق.
[٦٦] وفيات الأعيان (١: ٥٨).
[٦٧] شذرات الذهب (٣: ٣٠٥).
[٦٨] البداية و النهاية (١٢: ٩٢).
[٦٩] الكامل في التاريخ (٨: ١٠٤).
[٧٠] مرقاة المفاتيح (١: ٢١).