دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١١٨ - رثاؤه
(١)
من اعتزّ بالمولى فذاك جليل* * * و من رام عزا من سواه ذليل
و لو أن نفسي مذ برأها مليكها* * * مضى عمرها في سجدة لقليل
أحب مناجاة الحبيب بأوجه* * * لكن لسان المذنبين كليل [٧١]
وفاته:
قال ابن خلكان: «طلب إلى نيسابور لنشر العلم، فأجاب و انتقل إليها» [٧٢].
و قال ياقوت الحموي: «استدعي إلى نيسابور لسماع «كتاب المعرفة» مفاد إليها في سنة (٤٤١)، ثم عاد إلى ناحيته، فأقام بها الى ان مات في جمادى الأولى من سنة (٤٥٨)» [٧٣].
و قال الذهبي: توفي في عاشر جمادى الأولى في نيسابور، و نقل تابوته إلى بيهق، و عاش أربعا و سبعين سنة» [٧٤].
و قال الذهبي أيضا: «حضر في أواخر عمره من بيهق إلى نيسابور، و حدث بكتبه، ثم حضره الأجل في عاشر جمادى الأولى من سنة ثمان و خمسين و أربعمائة، فنقل في تابوت، فدفن ببيهق» [٧٥].
رثاؤه:
قال أبو القاسم الزرهي البيهقي في الإمام أحمد من قصيدة مطلعها
[٧١] بستان المحدثين (٥٢).
[٧٢] وفيات الأعيان (٣: ٣٠٥).
[٧٣] معجم البلدان مادة بيهق.
[٧٤] العبر (٣: ٢٤٢).
[٧٥] تذكرة الحفاظ (٣: ١١٣٤- ١١٣٥).