دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة
(١)
المدخل إلى دلائل النبوة
٣ ص
(٢)
أقوال العلماء في الإمام البيهقي
٥ ص
(٣)
أقوال العلماء في «دلائل النبوة»
٧ ص
(٤)
التّقدمة
٩ ص
(٥)
طرق في إثبات النبوة
١٢ ص
(٦)
طريقة القرآن في إثبات النبوة
١٢ ص
(٧)
1- طريقة الغزالي في اثبات النبوة
١٣ ص
(٨)
2- طريقة ابن خلدون في إثبات النبوة
١٤ ص
(٩)
3- دلائل النبوة في إسلام خديجة- رضي اللّه عنها-
١٨ ص
(١٠)
4- دلائل النبوة في إسلام أبي بكر الصديق- رضي اللّه عنه
٢٤ ص
(١١)
دلائل النبوة في إسلام أبي ذر الغفاري- رضي اللّه عنه
٢٥ ص
(١٢)
دلائل النبوة في إسلام طلحة بن عبيد اللّه رضي اللّه عنه
٢٧ ص
(١٣)
دلائل النبوة في إسلام النجاشي الأصحم
٢٨ ص
(١٤)
دلائل النبوة في إسلام زيد بن سعنة
٣٣ ص
(١٥)
دلائل النبوة في إسلام الطبيب ضماد
٣٥ ص
(١٦)
دلائل النبوة في إسلام الحبر عبد اللّه بن سلام
٣٥ ص
(١٧)
سلمان الفارسي يبحث عن الحقيقة
٣٧ ص
(١٨)
دلائل النبوة في سمو حياته (صلّى اللّه عليه و سلّم) و جهاده
٦٤ ص
(١٩)
الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم) في الطائف
٦٦ ص
(٢٠)
دلائل النبوة في خصائص التصور الإسلامي
٦٨ ص
(٢١)
التوحيد معجزة الإسلام
٨٠ ص
(٢٢)
شرط البيهقي في كتابه و خصائص مصنّفه
٨٨ ص
(٢٣)
المصنفات في دلائل النبوة و منهج المصنف
٩٠ ص
(٢٤)
حياة البيهقي و مكانته العلمية
٩٢ ص
(٢٥)
شيوخ البيهقي
٩٤ ص
(٢٦)
تلاميذ البيهقي
١٠٩ ص
(٢٧)
مصنفاته
١١١ ص
(٢٨)
شهادة العلماء بفضله و علمه
١١٤ ص
(٢٩)
ورعه و زهده
١١٦ ص
(٣٠)
أشعاره
١١٧ ص
(٣١)
وفاته
١١٨ ص
(٣٢)
رثاؤه
١١٨ ص
(٣٣)
وصف النسخ المعتمدة في نشر الدلائل
١٢٠ ص
(٣٤)
1- النسخة الأم الأولى (ح)
١٢٠ ص
(٣٥)
2- النسخة الأم الثانية (أ)
١٢١ ص
(٣٦)
نسخة كوبريللي و رمزها (ك)
١٢٣ ص
(٣٧)
سماعات النسخة (ك)
١٢٤ ص
(٣٨)
نسخة دار الكتب المصرية (212) حديث المرموز لها بالحرف (ص)
١٢٥ ص
(٣٩)
نسخة الهيثمي المرموز لها بالحرف (ه)
١٢٦ ص
(٤٠)
سماعات النسخة (ه)
١٢٧ ص
(٤١)
النسخة (215) حديث دار الكتب المصرية، المرموز لها بالحرف (ف)
١٢٩ ص
(٤٢)
النسخة (م) بالمكتبة المحمودية بمكتبة المدينة المنورة العامة (9) سيرة نبوية
١٣١ ص
(٤٣)
وصف النسختين (ب) و (د)
١٣١ ص
(٤٤)
جريدة المصادر و المراجع التي جرى العزو إلى أرقام صفحاتها و إلى أجزائها، و تاريخ طبعاتها أثناء تحقيق كتاب دلائل النبوة
١٣٣ ص

دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٦٦ - الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم) في الطائف

(١) فبعث إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فقال له: يا ابن أخي، إن قومك قد جاءوني، فقالوا لي كذا و كذا، للذي كانوا قالوا له، فأبق عليّ، و على نفسك، و لا تحمّلني من الأمر ما لا أطيق.

فظن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، أنه قد بدا لعمّه فيه فدو، و أنه خاذله و مسلمه، و أنه قد ضعف عن نصرته و القيام معه. قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «يا عم، و اللّه، لو وضعوا الشمس في يميني، و القمر في يساري، على أن أترك هذا الأمر- حتى يظهره اللّه أو أهلك فيه- ما تركته».

قال: ثم استعبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فبكى، ثم قام. فلما ولّى، ناداه أبو طالب، فقال: أقبل يا ابن أخي، قال: فأقبل عليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم). فقال:

اذهب يا ابن أخي، فقل ما أحببت، فو اللّه، لا أسلمك لشي‌ء أبدا.

الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم) في الطائف:

لما توفي أبو طالب، اجترأت قريش على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و نالت منه.

فخرج إلى الطائف و معه زيد بن حارثة، و ذلك في ليال بقية من شوال سنة عشر من حين نبئ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فأقام بالطائف عشرة أيام لا يدع أحدا من أشرافهم إلا جاءه و كلمه. و محمد دعاهم إلى الإسلام أخوة ثلاثة، و هم سادة ثقيف و أشرافهم، و هم عبد يا ليل، و مسعود و حبيب بنو عمرو بن عمير بن عوف.

فجلس إليهم فدعاهم إلى اللّه، و كلمهم لما جاءهم له من نصرته على الإسلام و القيام معه على من خالفه من قومه، فقال أحدهم: هو- يعني نفسه- بمرط ثياب الكعبة ان كان اللّه أرسلك، و قال الآخر: أما وجد اللّه أحدا أرسله غيرك؟

و قال الثالث: و اللّه، لا أكلمك أبدا ... لئن كنت رسولا من اللّه- كما تقول- لأنت أعظم خطرا من أن أرد عليك الكلام. و لئن كنت تكذب على اللّه، ما ينبغي لي أن أكلمك.