دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٩٤ - شيوخ البيهقي
(١) بعدهم في تصنيف العلم، و تحرير الكتب التي تشرح اصول الإسلام و قواعد الإيمان.
شيوخ البيهقي:
١- الحاكم [٢] الحافظ الكبير أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الضبي الطهماني النيسابوري (٣٢١- ٤٠٥) إمام أهل الحديث في عصره، و صاحب كتاب «المستدرك على الصحيحين» «و علوم الحديث»، و «التاريخ»، «و المدخل الى معرفة الإكليل»، «و مناقب الشافعي» و غيرها.
قال الذهبي: «كان عند البيهقي منه وقر بعير».
قال ابن قاضي شهبة في ترجمته للحاكم في طبقات الشافعية (١:
١٩٠): «أخذ عنه أبو بكر البيهقي، فأكثر عنه، و بكتبه تفقه و تخرج، و من بحره استمد، و على منواله مشى».
٢- أبو الحسن: محمد بن الحسين العلوي الحسني النيسابوري [٣]، شيخ الاشراف، كان سيدا نبيلا، صالحا، و قد امتدحه الحاكم، و قال:
«شيخ شيوخ الأشراف، ذو الهمة العالية، و العبادة الظاهرة، و السجايا الطاهرة، و كان يعد في مجلسه ألف محبرة، و قد انتقيت عليه ألف حديث».
و قد حدث عنه الحاكم، و أبو بكر البيهقي. و هو أكبر شيخ للبيهقي و مات فجأة في جمادى الآخرة سنة احدى و أربع مائة.
[٢] ترجمته في تاريخ بغداد (٥: ٤٧٣)، وفيات الأعيان (٣: ٤٠٨)، تذكرة الحفاظ (٣:
١٠٣٩)، طبقات الشافعية (٤: ١٥٥)، البداية و النهاية (١١: ٣٥٥)، المنتظم (٧:
٢٧٤)، النجوم الزاهرة (٤: ٢٣٨)، ميزان الاعتدال (٣: ٦٠٨)، لسان الميزان (٥:
٢٣٢) العبر (٣: ٩١).
[٣] ترجمته في العبر (٣: ٧٦)، شذرات الذهب (٣: ١٦٢).