دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١١٢ - مصنفاته
(١) ١٧- كتاب «شعب الإيمان»، أو المصنف الجامع في شعب الإيمان.
١٨- كتاب «الدعوات الكبير».
١٩- كتاب «الدعوات الصغير».
٢٠- رسالة في حديث الجويباري.
٢١- رسالة أبي محمد الجويني.
٢٢- جامع أبواب قراءة القرآن.
٢٣- كتاب الأسرى.
٢٤- كتاب الانتقاد على أبي عبد اللّه الشافعي.
٢٥- ينابيع الأصول.
٢٦- كتاب «أيام أبي بكر الصديق» ذكره عند ما أتى على خبر من أخبار مسيلمة، في السفر الخامس من دلائل النبوة، و قال: «سنأتي عليه في ذكر أيام أبي بكر الصديق، و هو جزء قتل مسيلمة».
و لا نتعجب من كثرة تصانيف البيهقي الكثيرة، فالرجل عاش أربعا و سبعين سنة، و كان أول سماعه للعلم و هو ابن خمس عشرة سنة، و ارتحل الى بلاد كثيرة، و سمع من شيوخها، حتى أربى عدد شيوخه عن المائة، و أفنى عمره في التصنيف و التأليف، و ألف مؤلفات لم يسبق إليها و كان أول تصنيفه في سنة ست و أربعمائة [٥٣].
و كانت مصنفاته تتسم بسعتها و شمولها، و صحة ما جاء فيها لعدم اعتماده على الروايات المرجوحة و الضعيفة مما جعلها تنتشر في الآفاق، و يقبل عليها طلاب الحديث.
[٥٣] طبقات الاسنوي (١: ١٩٩).