دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٠٢ - شيوخ البيهقي
(١) الطبري، و غيرهم.
قال الحكم: «أبو إسحاق الأصولي الفقيه المتكلم المتقدم في هذه العلوم، انصرف من العراق، و قد أقرّ له العلماء بالتقدم، و بني له بنيسابور المدرسة التي لم يبن بنيسابور مثلها قبلها، فدرّس فيها.
وفاته في سنة ثماني عشرة و أربعمائة.
٢٢- أبو ذر الهروي: [٢٣] الحافظ الإمام المجوّد العلامة، شيخ الحرم، أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه الأنصاري المالكي، صاحب التصانيف، و راوي الصحيح عن الثلاثة: «المستملي و الحموي، و الكشمهيني».
ولد سنة خمس أو ست و خمسين و ثلاثمائة.
و سمع أبا الفضل محمد بن عبد اللّه بن خميرويه، و بشر بن محمد المزني، و أبا الحسن الدارقطني، و الدينوري، و غيرهم و ألف معجما لشيوخه، و حدّث بخراسان، و بغداد، و الحرم.
كان ثقة، ضابطا، ديّنا، توفي في سنة أربع و ثلاثين و أربعمائة.
٢٣- ابن فورك شيخ المتكلمين: أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني [٢٤]:
هو الإمام الجليل: و الحبر المهيب، العالم التقي الورع، الواعظ اللغوي
[٢٣] ترجمته في تاريخ بغداد (١١: ١٤١)، المنتظم (٨: ١١٥) الكامل (٩: ٥١٤)، العبر (٣:
١٨٠)، تذكرة الحفاظ (٣: ١١٠٣)، البداية (١٢: ٥٠)، الديباج المذهب (٢: ١٣٢)، شذرات الذهب (٣: ٢٥٤).
[٢٤] ترجمته في العبر (١: ٩٥)، طبقات الشافعية للسبكي (٤: ١٢٧) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١: ١٨٥)، النجوم الزاهرة (٤: ٢٤٠)، شذرات الذهب (٣: ١٨١)، إنباه الرواة (٣:
١١٠)، مرآة الجنان (٣: ١٧).