دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٠٠ - شيوخ البيهقي
(١) علو الإسناد بمصر، و له تصانيف، ولي القضاء، و حكم يوما، و استعفى، و انزوى.
١٧- أبو محمد، عبد اللّه بن يحيى بن عبد الجبار البغدادي السكري [١٨]: الشيخ المعمر الثقة، سمع من إسماعيل الصفّار عدة أجزاء انفرد بعلوّ إسنادها، و سمع من جعفر الخلدي، و أبي بكر النّجاد، و جماعة.
روى عنه الخطيب، و البيهقي، و الحسين بن علي البسري قال الخطيب:
«كتبنا عنه، و كان صدوقا». وفاته في صفر سنة سبع عشرة و أربعمائة.
١٨- أحمد بن أبي علي الحسن بن الحافظ أبي عمرو أحمد بن محمد ابن حفص بن مسلم الحرشي الحيريّ النيسابوري الشافعي [١٩]: الإمام المحدث العالم، مسند خراسان، قاضي القضاة (٣٢٥- ٤١٧).
حدّث عن أبي العباس الأصم، و أبي أحمد بن عدي، و حاجب بن أحمد الطوسي، و أبي محمد الفاكهي، و غيرهم.
و تفقه على أبي الوليد حسان بن محمد، و درس الكلام و الأصول على أصحاب أبي الحسن الأشتري، و كان فقيها، بصيرا بالمذهب.
حدث عنه الحاكم و هو أكبر منه، و أبو محمد الجويني، و أبو بكر البيهقي، و أبو القاسم القشيري، و أبو بكر الخطيب، و الحسن بن محمد الصفّار، و غيرهم.
أثنى عليه الحاكم، و فخمّ أمره، و صنّف في الأصول و الحديث.
[١٨] انظر ترجمته في: «تاريخ بغداد» (١٠: ١٩٩)، العبر (٣: ١٢٥)، شذرات الذهب (٣:
٢٠٨).
[١٩] له ترجمة في الأنساب (٤: ١٠٨)، و العبر (٣: ١٤١)، طبقات الشافعية للسبكي (٤: ٦)، شذرات الذهب (٣: ٢١٧).