معاني القران للفراء - الفراء، يحيى بن زياد - الصفحة ١٦١
بْنِ بَهْرَامَ عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَرَأَ (أَفَحَسْبُ الَّذِينَ كَفَرُوا) فَإِذَا قُلْتَ (أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا) . فَأَنْ رَفْعٌ وَإِذَا قلت (أَفَحَسِبَ) كانت أن تصبا.
قوله: عَنْها حِوَلًا [١٠٨] : تحوّلا.
ومن سورة مريم
قوله: ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا [١] الذكر مرفوع بكهيعص. وإن شئت أضمرت:
هَذَا ذكر رحمة ربِّك. والمعنى ذكر ربك عبده برحمته فهو تقديم وتأخير. (زَكَرِيَّا) فِي موضع نصب.
وقوله: وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا [٤] يقول: لَمْ أشق بدعائك، أجبتني إذ دعوتك.
وقوله: الْمَوالِيَ [٥] هم بنو (عم [١] الرجل) وورثته والَولِيّ وَالْمَوْلَى [٢] فِي كلام العرب واحد [٣] وَفِي قراءة عبد الله (إِنَّما مَوْلاكُمُ اللهُ [٤] ورَسُولُهُ) مكان (وَلِيُّكُمُ) وذكر فِي خَفَّتِ [٥] الموالي أَنَّهُ قلَّت، ذُكِرَ عن عثمان (بن عفان [٦] ) .
وقوله ١٠٨ ب: يرثنى [٦] تقرأ جزمًا ورفعًا: قرأها يَحْيَى [٧] بن وثاب جزما والجزم الوجه لأن
[١] ا: «العم» .
[٢] ا: «الموالي» .
[٣] وهو هنا ابن العم. [.....]
[٤] الآية ٥٥ سورة المائدة.
[٥] كذا. وكأن الأصل: «ذكر فى خفت خفت» والمراد أن هذه الصيغة «خفت» من الخفة رويت عن عثمان رضى الله عنه.
[٦] ا: «رحمه الله» .
[٧] وهى قراءة أبى عمرو والكسائي وافقهما اليزيدي والشنبوذى. وقرأ الباقون بالرفع.