معاني القران للفراء - الفراء، يحيى بن زياد - الصفحة ١٧٨
وقوله: وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ [٢٢] الْجَنَاح فِي هَذَا الموضع من أسفل الْعَضد إلى الإبط.
وقوله: (تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) أي برص.
وقوله: آية أخرى، المعنى هي آية أخرى وهذه آية أخرى، فلمّا لَمْ يأت بهي ولا بِهذه قبل الآية اتّصلت بالفعل فنصبت.
وقوله: مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى [٢٣] ولو قيل: الكبر كان صوابا، هى بِمنزلة (الْأَسْماءُ الْحُسْنى) و (مَآرِبُ أُخْرى) .
وقوله. وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي [٢٧] كانت فِي لسانه رُتَّة [١] .
وقوله: هارُونَ أَخِي [٣٠] إِن شئت أوقعت (اجْعَلْ) عَلَى (هارُونَ أَخِي) وجعلت الوزير [٢] فعلًا لَهُ. وإن شئت جعلت (هارُونَ أَخِي) مترجمًا عَن [٣] الوزير، فيكون نصبًا بالتكرير. وقد يَجوز فِي (هارون) الرفع عَلَى الائتناف لأنه معرفة مفسر لنكرة كما قَالَ الشاعر:
فإن لَهَا جَارين لن يَغْدِرا بِهَا ... رَبيبُ النَّبِيّ وابن خير الخلائق
وقوله: اشْدُدْ بِهِ [٣١] دعاء: [٤] (اشْدُدْ بِهِ) يا ربّ (أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ) يا رب (فِي أَمْرِي) .
دعاء من موسى وهي فِي إحدى القراءتين (أَشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأُشْرِكْهُ فِي أمري) بضم [٥] الألف. وذكر عَن الْحَسَن [٦] (اشْدُدْ بِهِ) جزاء للدعاء لقوله (اجْعَلْ لِي) (وأشركه) بضم الألف فى (أشركه) لأنها فعل لموسى.
[١] الرتة: حبسة فى اللسان.
[٢] يريد أن فيه وصف هارون والحديث المنسوب إليه. وهو فى اصطلاح البصريين هنا المفعول الثاني.
[٣] هو فى الاصطلاح البصري هنا: بدل.
[٤] ش، ب: «على» .
[٥] سقط فى ش، ب.
[٦] هى قراءة ابن عامر سواء هى القراءة السابقة وكأنهما فى الأصل من نسختين جمعتا.