معاني القران للفراء - الفراء، يحيى بن زياد - الصفحة ١٧٤
وقوله: يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ [٩٠] ويَنْفَطِرْنَ. وَفِي قراءة عبد الله (إن تكاد السّماوات لتتصَدَّع منه) وقرأها حَمْزَةُ (يَنْفَطِرْنَ) عَلَى هَذَا المعنى.
وقوله: وُدًّا [٩٦] يقول: يجعل الله لَهم وُدّا فِي صدور المؤمنين.
وقوله: أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً [٩٨] الركز: الصوت.
من سورة طه
قوله طه [١١] حرف [١] هجاء. وقد جاء فِي التفسير طه: يا رجل، يا إنسان حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ قَالَ حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنِي عَاصِمٌ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ:
قَرَأَ رجل على ابن مسعود طه بِالْفَتْحِ [٢] قَالَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ طِهِ [٣] بِالْكَسْرِ قَالَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ يَا با عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَلَيْسَ أَنَّمَا أُمِرَ أَنْ يَطَأَ قَدَمُهُ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ طِهِ. هَكَذَا أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَكَانَ بعضُ القراء يقطّعها طِ هِـ قرأها أَبُو عَمْرو بن العلاء طاهي [٤] هكذا.
وقوله: إِلَّا تَذْكِرَةً [٣] نصبها على قوله: وما أَنْزَلْنا إِلَّا تَذْكِرَةً.
وقوله: تَنْزِيلًا [٤] ولو كانت (تنزيلٌ) (عَلَى الاستئناف) [٥] كَانَ صوابًا.
وقوله: يَعْلَمُ السِّرَّ [٧] : ما أسررته (وَأَخْفى) : ما حَدَّثت بِهِ نفسك.
وقوله: إِنِّي آنَسْتُ ناراً [١٠] : وَجدْتُ نارًا. والعربُ تَقُولُ: اخْرُج فاستأنس هَل ترى شيئًا.
ومن أمثال العرب بعد اطّلاع إيناس [٦] . وبعضهم يقول بعد طلوع إيناس.
[١] المراد الجنس فهما حرفان وفى الطبري: «حروف هجاء» .
[٢] سقط فى ا. والمراد عدم الإمالة.
[٣] سقط فى ش. والمراد بالكسر الإمالة. [.....]
[٤] أي بفتح الطاء وإمالة الهاء للكسر.
[٥] ما بين القوسين مؤخر فى ش عن قوله: «كان صوابا» .
[٦] الاطلاع هنا: النظر. والإيناس الوجود واليقين.