معاني القران للفراء - الفراء، يحيى بن زياد - الصفحة ١٥٩
وقايةً ووِقاءَهُمْ. والنصبُ عَلَى افعل بنا هَذَا أو هَذَا، والرفعُ عَلَى هُوَ [١] هَذَا أو هذا.
وقوله: فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى [٨٨] أي فله جزاءً الحسنى نَصَبت الجزاء عَلَى التفسير وهذا مما فسرت لك. وقوله (جَزاءً الْحُسْنى) مضاف [٢] . وقد تكون الحسنى حسناته فهو جزاؤها. وتكون الحسنى الجنة، تضيف الجزاء إليها، وهي هو، كما قال (حَقُّ [٣] الْيَقِينِ) و (دِينُ [٤] الْقَيِّمَةِ) (وَلَدارُ [٥] الْآخِرَةِ خَيْرٌ) ولو جعلت (الْحُسْنى) رفعًا وقد رفعت الجزاء ونوَّنت فِيهِ كَانَ وجهًا. ولم يقرأ بِهِ [٦] أحد. فتكون كقراءة مسروق (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ [٧] الدّنيا بزينة الكواكب) فخفض الكواكب ترجمة عَن [٨] الزينة.
وقوله: لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً [٩٠] يقول: لا جبل ولا ستر ولا شجر هم عراة.
وقوله: يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ [٩٤] همزهما عَاصِم ولم يهمزهما غيره [وقوله: (فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً) ] الخراج [٩] الاسم الأول. والخرج كالمصدر كأنه الْجُعْلُ.
وقوله: ما مَكَّنِّي [٩٥] أدغمت نونه فِي النون التي بعدها. وقد ذكر عَن مجاهد (ذكره أَبُو طلحة [١٠] الناقط ما يحضرني عَن غيره) قَالَ: (ما مَكَّنَني) بنونين ظاهرتين وهو الأصل.
وقوله: حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ [٩٦] .
[١] سقط فى ا.
[٢] القراءة الأولى لحفص وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب، وافقهم الأعمش. وقراءة الإضافة هذه للباقين.
[٣] الآية ٩٥ سورة الواقعة.
[٤] الآية ٥ سورة البينة.
[٥] الآية ١٠٩ سورة يوسف.
[٦] ش «فيه» .
[٧] الآية ٦ سورة الصافات. وهذه القراءة بتنوين (زينة) قراءة حمزة وحفص، وافقهما الحسن والأعمش.
[٨] ش: «على» .
[٩] قراءة الخراج بالألف لحمزة والكسائي وخلف وافقهم الحسن والأعمش. وقراءة الخرج للباقين. [.....]
[١٠] سقط ما بين القوسين فى ا.