البلدان لليعقوبي
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٥ ص
(٣)
آثاره
٦ ص
(٤)
خطبة الكتاب
٩ ص
(٥)
بغداد
١١ ص
(٦)
سر من رأى
٥٢ ص
(٧)
الربع الأول و هو ربع المشرق
٧١ ص
(٨)
كور الجبل
٧١ ص
(٩)
الصّيمرة
٧٢ ص
(١٠)
حلوان
٧٥ ص
(١١)
الدينور
٧٦ ص
(١٢)
قزوين و زنجان
٧٧ ص
(١٣)
آذربيجان
٧٨ ص
(١٤)
همذان
٨٢ ص
(١٥)
نهاوند
٨٣ ص
(١٦)
الكرج
٨٣ ص
(١٧)
قمّ و ما يضاف إليها
٨٤ ص
(١٨)
أصبهان
٨٥ ص
(١٩)
الرّيّ
٨٩ ص
(٢٠)
قومس
٩٠ ص
(٢١)
طبرستان
٩١ ص
(٢٢)
جرجان
٩٢ ص
(٢٣)
طوس
٩٣ ص
(٢٤)
نيسابور
٩٥ ص
(٢٥)
مرو
٩٨ ص
(٢٦)
بوشنج
١٠٠ ص
(٢٧)
بادغيس
١٠١ ص
(٢٨)
سجستان
١٠١ ص
(٢٩)
ولاة سجستان
١٠٤ ص
(٣٠)
كرمان
١١٤ ص
(٣١)
الطالقان
١١٥ ص
(٣٢)
الجوزجان
١١٦ ص
(٣٣)
بلخ
١١٦ ص
(٣٤)
مرو رود
١٢١ ص
(٣٥)
ختّل
١٢٢ ص
(٣٦)
بخارا
١٢٣ ص
(٣٧)
الصغد
١٢٣ ص
(٣٨)
سمرقند
١٢٤ ص
(٣٩)
فرغانة
١٢٥ ص
(٤٠)
إشتاخنج
١٢٥ ص
(٤١)
الشاش
١٢٦ ص
(٤٢)
ولاة خراسان
١٢٧ ص
(٤٣)
الربع الثانى الربع القبلي
١٤٥ ص
(٤٤)
خطط الكوفة
١٤٧ ص
(٤٥)
المنازل من الكوفة إلى المدينة و مكة
١٥٠ ص
(٤٦)
مدينة رسول اللّه
١٥١ ص
(٤٧)
مكة و أعمالها
١٥٢ ص
(٤٨)
و من مكة إلى اليمن
١٥٤ ص
(٤٩)
جزائر اليمن
١٥٥ ص
(٥٠)
سواحلها
١٥٦ ص
(٥١)
تسمية من يسكن كل بلد من قبائل العرب باليمن
١٥٦ ص
(٥٢)
الربع الثالث الجربي و هو ربع الشمال
١٥٧ ص
(٥٣)
البصرة
١٥٩ ص
(٥٤)
جند حمص
١٦٠ ص
(٥٥)
جند دمشق
١٦٢ ص
(٥٦)
جند الأردن
١٦٥ ص
(٥٧)
جند فلسطين
١٦٦ ص
(٥٨)
مصر و كورها
١٦٨ ص
(٥٩)
معادن التبر
١٧٢ ص
(٦٠)
بلاد النوبة
١٧٤ ص
(٦١)
بلاد البجة
١٧٤ ص
(٦٢)
طريق مكة من مصر
١٧٨ ص
(٦٣)
المغرب
١٨٠ ص
(٦٤)
برقة
١٨١ ص
(٦٥)
سرت
١٨٢ ص
(٦٦)
ودّان
١٨٣ ص
(٦٧)
زويلة
١٨٣ ص
(٦٨)
فزّان
١٨٤ ص
(٦٩)
أطرابلس
١٨٤ ص
(٧٠)
القيروان
١٨٥ ص
(٧١)
جزيرة الأندلس و مدنها
١٩٢ ص
(٧٢)
رجعنا إلى ذكر تاهرت في معظم طريق المغرب
١٩٥ ص
(٧٣)
سجلماسة
١٩٨ ص
(٧٤)
السوس الأقصى
١٩٨ ص
(٧٥)
إلحاقات
٢٠١ ص
(٧٦)
مساجد البصرة
٢٠٣ ص
(٧٧)
نهر الأهواز
٢٠٣ ص
(٧٨)
شيراز
٢٠٣ ص
(٧٩)
نصيبين
٢٠٤ ص
(٨٠)
المصيصة
٢٠٤ ص
(٨١)
عين زربة
٢٠٥ ص
(٨٢)
ملطية
٢٠٥ ص
(٨٣)
رعبان و دلوك
٢٠٦ ص
(٨٤)
كيسوم
٢٠٦ ص
(٨٥)
منبج
٢٠٧ ص
(٨٦)
أذنة
٢٠٧ ص
(٨٧)
باب إسكندرونة
٢٠٧ ص
(٨٨)
تفليس
٢٠٧ ص
(٨٩)
أرمينية
٢٠٨ ص
(٩٠)
المسك
٢٠٨ ص
(٩١)
العنبر
٢١٠ ص
(٩٢)
العود
٢١١ ص
(٩٣)
السنبل الهندي
٢١٢ ص
(٩٤)
القرنفل
٢١٣ ص
(٩٥)
الغوالي
٢١٣ ص
(٩٦)
صفة رامك وسك آخر
٢١٤ ص
(٩٧)
البان
٢١٤ ص
(٩٨)
ماء التفاح
٢١٥ ص
(٩٩)
حب لإزالة البخر
٢١٥ ص
(١٠٠)
تسمية نصارى الحيرة بالعباد
٢١٥ ص
(١٠١)
ما أنفقه الخلفاء و الملوك
٢١٥ ص
(١٠٢)
رثاء ابن طولون
٢١٧ ص
(١٠٣)
صفة سمرقند
٢١٨ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص

البلدان لليعقوبي - اليعقوبي، أحمد بن إسحاق - الصفحة ٥٦ - سر من رأى

يعدون على من فعل ذلك فثقل ذلك على المعتصم، و عزم على الخروج‌ [١] من بغداد، فخرج إلى الشماسية و هو الموضع الذي كان المأمون يخرج إليه فيقيم به الأيام و الشهور، فعزم أن يبني بالشماسية خارج بغداد مدينة فضاقت عليه أرض ذلك الموقع و كره أيضا قربها من بغداد فمضى إلى البردان بمشورة الفضل بن مروان‌ [٢] و هو يومئذ وزير، و ذلك في سنة إحدى و عشرين و مائتين، و أقام بالبردان أياما، و أحضر المهندسين ثم لم يرض الموضع فصار إلى موضع يقال له: باحمشا [٣] من الجانب الشرقي من دجلة فقدر هناك مدينة على دجلة و طلب موضعا يحفر فيه نهرا فلم يجده المهندسين ثم لم يرض الموضع فصار إلى موضع يقال له: باحمشا [٤] من الجانب الشرقي من دجلة فقدر هناك مدينة على دجلة و طلب موضعا يحفر فيه نهر فلم يجده فنفذ إلى القرية المعروفة بالمطيرة [٥] فأقام بها مدة ثم مدّ إلى القاطول‌ [٦] فقال هذا أصلح المواضع. فصير النهر المعروف بالقاطول وسط المدينة و يكون البناء على دجلة و على القاطول، فابتدأ البناء و أقطع القواد، و الكتاب، و الناس فبنوا حتى ارتفع البناء و اختطت الأسواق على القاطول و على دجلة، و سكن هو في بعض ما بني له و سكن بعض الناس‌


[١] لمّا ضاقت بغداد بعسكر المعتصم، و كان إذا ركب يموت جماعة من الصبيان، و العميان، و الضعفاء لازدحام الخيل و ضغطها، فاجتمع أهل الخير على باب المعتصم، و قالوا: إمّا أن تخرج من بغداد، فإن الناس قد تأذّوا بعسكرك أو نحاربك، فقال: كيف تحاربونني؟ قالوا:

نحارك بسهام السحر، قال: و ما سهام السحر؟ قالوا: ندعو عليك، فقال المعتصم: لا طاقة لي بذلك، و خرج من بغداد و نزل سامرّاء، و سكنها، و كان الخلفاء يسكنونها بعده إلى أن خربت إلّا يسيرا منها. (معجم البلدان ج ٣/ ص ١٩٦).

[٢] الفضل بن مروان بن ماسرجس، المولود سنة ١٧٠ ه/ ٧٨٦ م، وزير، كان حسن المعرفة بخدمة الخلفاء، جيد الإنشاء، أخذ البيعة للمعتصم، ببغداد، بعد وفاة المأمون سنة ٢١٨ ه، و كان المعتصم في بلاد الروم، فاستوزره نحو ثلاث سنوات، و اعتقله، ثم أطلقه، فخدم بعده جماعة من الخلفاء إلى أن توفي سنة ٢٥٠ ه/ ٨٦٤ م.

[٣] باحشما: بسكون الميم، هي قرية بين أوانا و الحظيرة، و كانت بها وقعة للمطّلب في أيام الرشيد و هو المطّلب بن عبد اللّه بن مالك الخزاعي. (معجم البلدان ج ١/ ص ٣٧٥).

[٤] باحشما: بسكون الميم، هي قرية بين أوانا و الحظيرة، و كانت بها وقعة للمطّلب في أيام الرشيد و هو المطّلب بن عبد اللّه بن مالك الخزاعي. (معجم البلدان ج ١/ ص ٣٧٥).

[٥] المطيرة: بالفتح ثم الكسر، على وزن فعيلة من المطر، هي قرية من نواحي سامرّاء، و كانت من متنزّهات بغداد و سامرّاء. قال البلاذري: و بيعة مطيرة محدثة بنيت في خلافة المأمون، و نسبت إلى مطر بن فزارة الشيباني، و كان يرى رأي الخوارج و إنّما هي المطرية فغيّرت و قيل: المطيرة. (معجم البلدان ج ٥/ ص ١٧٦).

[٦] القاطول: على وزن فاعول من القطل، و هو القطع، و قد قطلته أي قطعته، و القطيل المقطول أي المقطوع: اسم نهر كأنه مقطوع من دجله، و هو نهر كان في موضع من سامرّاء قبل أن تعمّر، و كان الرشيد أول من حفر هذا النهر و بنى على فوّهته قصرا سمّاه أبا الجند لكثرة ما كان يسقي من الأرضين و جعله لأرزاق جنده. (معجم البلدان ج ٤/ ص ٣٣٧).