البلدان لليعقوبي - اليعقوبي، أحمد بن إسحاق - الصفحة ٢٨ - بغداد
النفقات، و بين الطاقات [١] إلى الطاقات، السكك [٢]، و الدروب تعرف بقواده، و مواليه، و بسكان كل سكة.
فمن باب البصرة إلى باب الكوفة سكة الشرطة، و سكة الهيثم، و سكة المطبق، و فيها الحبس الأعظم الذي يسمى المطبق، وثيق البناء محكم السور، و سكة النساء، و سكة سرجس، و سكة الحسين، و سكة عطية مجاشع، و سكة العباس، و سكة غزوان، و سكة ابن حنيفة، و سكة الضيقه.
و من باب البصرة إلى باب خراسان سكة الحرس، و سكة النعيمية، و سكة سليمان، و سكة الربيع، و سكة مهلهل، و سكة شيخ بن عميرة، و سكة المرورودية، و سكة واضح، و سكة السقائين، و سكة ابن بريهة بن عيسى بن المنصور، و سكة أبي أحمد، و الدرب الضيق.
و من باب الكوفة إلى باب الشام سكة العكي، و سكة أبي قرة، و سكة عبدويه، و سكة السميدع، و سكة العلاء، و سكة نافع، و سكة أسلم، و سكة منارة.
و من باب الشام إلى باب خراسان سكة المؤذنين، و سكة دارم، و سكة إسرائيل، و سكة تعرف في هذا الوقت بالقواريري- قد ذهب عني اسم صاحبها-، و سكة الحكم بن يوسف، و سكة سماعة، و سكة صاعد- مولى أبي جعفر-، و سكة تعرف اليوم بالزيادي- و قد ذهب عني اسم صاحبها-، و سكة غزوان.
هذه السكك بين الطاقات، و الطاقات داخل المدينة و داخل السور، و في كل سكة من هذه السكك جلة القواد الموثوق بهم في النزول معه، و جلة مواليه و من يحتاج إليه في الأمر المهم، و على كل سكة من طرفيها الأبواب الوثيقة، و لا تتصل سكة منها بسور الرحبة التي فيها دار الخلافة، لأن حوالي سور الرحبة كما تدور الطريق، و كان الذين هندسوها عبد اللّه بن محرز، و الحجاج بن يوسف [٣]، و عمران بن الوضّاح،
جيرة. (القاموس المحيط، مادة: حشم).
[١] الطاقات: مفردها طاق، و تجمع على طيقان، و هو ما عطف من الأبنية، أي جعل كالقوس من قنطرة و نافذة و ما أشبه ذلك. و هي لفظة فارسية الأصل. (القاموس المحيط، مادة: طوق).
[٢] السكك: مفردها سكة، و هي الطريق المستوي، أو الزقاق الواسع، أو الطريق المنسد، أو الزقاق على جانبيه بيوت و محال مستوية صفا كالسطر من الشجر. (القاموس المحيط، مادة:
سكّ).
[٣] الحجاج بن يوسف: الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي، أبو محمد، قائد، داهية، سفّاك،