البلدان لليعقوبي - اليعقوبي، أحمد بن إسحاق - الصفحة ١٤٨ - خطط الكوفة
و أقطع سعد بن قيس عند دار سلمان بن ربيعة بينهما الطريق، و استقطع سعد بن أبي وقاص لنفسه الدار التي بدار عمر بن سعد [١].
و أقطع خالد بن عرفطة، و خباب بن الأرت [٢]، و عمرو بن الحارث بن أبي ضرار و عمارة بن رويبة التميمي.
و أقطع أبا مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري [٣]، و أقطع بني شمخ بن فزارة [٤] مما يلي جهينة [٥]، و أقطع هاشم بن عتبة بن أبي وقاص [٦] شهار سوج خنيس [٧].
و أقطع شريح بن الحارث الطائي [٨]، و أقطع عمر أسامة بن زيد [٩] دارا ما بين المسجد إلى دار عمرو بن الحارث بن أبي ضرار.
و أقطع أبا موسى الأشعري [١٠] نصف الآري و كان فضاء عند المسجد، و أقطع
[١] عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري، المدني، أمير من القادة الشجعان، أرسل المختار الثقفي من قتله بالكوفة سنة ٦٦ ه/ ٦٨٦ م.
[٢] خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد التميمي، أبو يحيى أو أبو عبد اللّه، صحابي، قيل: أسلم سادس ستة، و هو أول من أظهر إسلامه، نزل الكوفة فمات فيها و هو ابن ٧٣ سنة، أي سنة ٣٧ ه/ ٦٥٧ م.
[٣] عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري، البدري، أبو مسعود، من الخزرج، صحابي، شهد العقبة و أحدا و ما بعدها، و نزل الكوفة، و توفي فيها سنة ٤٠ ه/ ٦٦٠ م.
[٤] شمخ بن فزارة من عدنان، جدّ جاهلي، بنوه بطن من فزارة، قال السمعاني منهم كثير من المتقدّمين و المتأخّرين.
[٥] جهينة: هي من قضاعة من القحطانية، و هم بنو جهينة بن زيد بن ليث. و هو من ضرب به المثل: عند جهينة الخبر اليقين. (نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ص ٢٠٤).
[٦] هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، صحابي، خطيب من الفرسان، يلقب بالمرقال، و هو ابن أخي سعد بن أبي وقاص، أسلم يوم فتح مكة، كان مع علي يوم صفين و قتل في آخر أيامها سنة ٣٧ ه/ ٦٥٧ م.
[٧] شهارسوج: فارسي معرّب و هي محلة في الكوفة تنسب إلى خنيس بن سعد أخي النعمان بن سعد جد أبي يوسف القاضي، يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس. (معجم البلدان ج ٣/ ص ٤٢٥).
[٨] شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي، أبو أمية، من أشهر القضاة، الفقهاء في صدر الإسلام، أصله من اليمن، عمّر طويلا و مات في الكوفة سنة ٧٨ ه/ ٦٧٤ م.
[٩] أسامة بن زيد بن حارثة من كنانة عوف، أبو محمد، صحابي، جليل، ولد بمكة سنة ٧ ق. ه/ ٦١٥ م، و نشأ على الإسلام، توفي في المدينة سنة ٥٤ ه/ ٦٧٤ م.
[١٠] أبو موسى الأشعري: هو عبد اللّه بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب، من بني الأشعر، من