شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٩١٠
عجبت لهم إذ يخنقون نفوسهم ... ومقتلهم تحت الوغى كان أعذرا
يشد الحليم منهم عقد حبله ... ألا إنما يأتي الذي كان حذرا
وقال عروة أيضاً لسلمة بن الخرشب الأنماري (من الكامل) :
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس ... حول ابن أكثم من بني أنمار
ولقد أتيتكم بليل دامس ... ولقد أتيت سراتكم بنهار
فوجدتكم لقحاً حبسن بخلة ... وحبسن إذ صرين غير غزار
منعوا البكارة والأفال كليهما ... ولهم أضن بأم كل حوار
قيل غزت بنو عبس طيئاً بعد ما رمي عنترة فسبوا نساء خارجات من الجبل فتبعتهم طيىء فقاتلتهم عبس حتى ردوهم إلى جبلهم. وجاؤوا بالنساء إلى بني عبس. وكان عامر بن الطفيل حين بلغه قتل عنترة قال: لا ترك الله ليطيىء أنفاً إلا جدعه. أما علينا فليوث وأما على جيرتهم فلا شيء. وقد قتلوا فارس العرب وكانت عبس إنما تنتظر من طيىء مثل تلك الغرة حين نزلوا من الجبل واصابت عبس حاجتها. فقال عروة بن الورد في ذلك (من الطويل) :