شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٨٠١
وقد كنت أخشى أن أموت ولم تقم ... قرائب عمرو وسط نوح مسلب
شفى النفس مني أو دنا من شفائها ... ترديهم من حالق متصوب
تصيح الردينيات في حجباتهم ... صياح العوالي في الثقاف المثقب
كتاب تزجى فوق كل كتيبة ... لواء كظل الطائر المتلقب
وقال أيضاً وكانت له امرأة من بجيلة لا تزال تذكر خيله وتلومه في فرس كان يؤثره على خيله (من الكامل) :
لا تذكري مهري وما أطعمته ... فيكون جلدك مثل جلد الأجرب
إن الغبوق له وأنت مسوءة ... فتاوهي ما شئت ثم تحوبي
كذب العتيق وماء شن بارد ... إن كنت سائلتي غبوقاً فاذهبي
إن الرجال لهم إليك وسيلة ... إن يأخذوك تكحلي وتخضبي
ويكون مركبك القعود ورحله ... وابن النعامة يوم ذلك مركبي
إني أحاذر أن تقول ظعينتي ... هذا غبار ساطع فتلبب
وأنا امرؤ أن يأخذوني عنوة ... أقرن إلى شر الركاب واجنب
وقال أيضاً في رجل من بني أبان بن عبد الله بن دارم وكان استعار عنترة رمحاً فأعاره إياه فأمسكه عنه ولم يصرفه إليه فقال في ذلك (من الوافر) :
إذا لاقيت جمع بني أبان ... فإني لائم للجعد وراح
تضمن نعمتي فعدا عليها ... بكوراً أو تعجل في الرواح
ألم تعلم لحاك الله أني ... أجم إذا لقيت ذوي الرماح
كسوت الجعد جعد بني أبان ... سلاحي بعد عري وافتضاح