شعراء النصرانيه

شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٨١٦

فما وجدونا بالفروق أشابة ... ولا كشفاً ولا دعينا مواليا
وإنا نقود الخيل حتى رؤوسها ... رؤوس نساء لا يجدن فواليا
تعالوا إلى ما تعلمون فإنني ... أرى الدهر لا ينجي من الموت ناجيا
هذا وقد عثرنا في كثير من الكتب كالصحاح للجوهري وشرح مغني اللبيب للسيوطي والأغاني لأبي الفرج الأصبهاني وشرح المفضليات للمرزوقي وفي جمهرة أشعار العرب لأبي زيد محمد بن الخطاب وفي نضرة الأغريض لأبي علي مظفر بن الفضل الحسيني وفي غيرها من الشروح والدواوين على أبيات منسوبة إلى عنترة لم تدخل في ما رواه الأصمعي وأبو عمرو بن العلاء والمفضل وأبو سعيد السكري من شعره. فجمعنا كل ما وجدناه من هذا القبيل صحيحاً كان أو مصنوعاً. فمن ذلك قوله وكانت العرب كثيراً ما تعيره بالسواد فلما كثرة الأقاويل في ذلك قال (من الوافر) :
لئن اك أسوداً فالمسك لوني ... وما لسواد جلدي من دواء
ولكن تبعد الفحشاء عني ... كبعد الأرض من جو السماء
وقال (من الرجز) :
حظ بني نبهان منها الأخيب ... كأنما آثارها بالحجب
آثار ظلمان بقاع محرب
وله (من الكامل) :
وكان مهري ظل منغمساً به ... بين الشقيق وبين مغرة جابا
وقال (من الكامل) :
ما زلت أرميهم بقرحة مهرتي ... ولبان لا وجل ولا هياب
وقال (من الوافر) :
فيخفق تارة ويفيد أخرى ... ويفجع ذا الضغائن بالأريب