شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٨٠٠
وضربت قرني كبشها فتجدلا ... وحملت مهري وسطها فمضاها
حتى رأيت الخيل بعد سوادها ... حمر الجلود خضبن من جرحاها
يعثرن في نقع النجيع جوافلاً ... ويطأن من حمي الوغى صرعاها
فرجعت محموداً برأس عظيمها ... وتركتها جزراً لمن ناواها
ما استمت أنثى نفسها في موطن ... حتى أوفي مهرها مولاها
ولما رزأت أخا حفاظ سلعة ... إلا له عندي بها مثلاها
واغض طرفي ما بدت لي جارتي ... حتى يواري جارتي مأواها
إني امرؤ سمح الخليقة ماجد ... لا أتبع النفس اللجوج هواها
ولئن سالت بذاك عبلة خبرت ... أن لا أريد من النساء سواها
وأجيبها إما دعت لعظيمة ... وأعينها وأكف عما ساها
وقال في قتل ورد بن حابس نضلة الأسدي (من المتقارب) :
غادرن نضلة في معرك ... يجر الأسنة كالمحتطب
فمن يك عن شأنه سائلاً ... فإن أبا نوفل قد شجب
تذاءب ورد على إثره ... وأدركه وقع مرد خشب
تدارك لا يتقي نفسه ... بأبيض كالقبس الملتهب
وقال أيضاً وكانت حنظلة من بني تميم غزت بن عبس وعليهم عمرو بن عمرو بن عدس الدرامي فقتلته بنو عبس. وتزعم بنو تميم أنه تردى من ثنية وهزمت بنو تميم وذلك اليوم يوم أقرن (١غادرن نضلة في معرك ... يجر الأسنة كالمحتطب
فمن يك عن شأنه سائلاً ... فإن أبا نوفل قد شجب
تذاءب ورد على إثره ... وأدركه وقع مرد خشب
تدارك لا يتقي نفسه ... بأبيض كالقبس الملتهب
وقال أيضاً وكانت حنظلة من بني تميم غزت بن عبس وعليهم عمرو بن عمرو بن عدس الدرامي فقتلته بنو عبس. وتزعم بنو تميم أنه تردى من ثنية وهزمت بنو تميم وذلك اليوم يوم أقرن (من الطويل) :
كأن السرايا بين قو وقارة ... عصائب طير ينتحين لمشرب