شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٧٣١
وقال أيضاً يمدح عمرو بن الحرث في الثناء المسجع: ألا انعم صباحاً أيها الملك المبارك. السماء غطاؤك. والأرض وطاؤك. ووالدي فداؤك. والعرب وقاؤك. والعجم حماؤك. والحكماء جلساؤك. والمداراة سيماؤك. والمقاول إخوانك. والعقل شعارك. والسلم منارك. والحلم دثارك. والسكينة مهادك. والوقار غشاؤك. والبر وسادك. والصدق رداؤك. واليمن حذاؤك. والسخاء ظهارتك. والحمية بطانتك. والعلا غايتك. وأكرم الأحياء أحياؤك. وأشرف الأجداد أجدادك. وخير الآباء آباؤك. وأفضل الأعمام أعمامك. وأسرى الأخوال أخوالك. وأعف النساء حلائلك. وأفخر الفتيان أبناؤك. وأظهر الأمهات أمهاتك. وأعلى البنيات بنيانك. وأعذب المياه أمواهك. وأفسح الدارات داراتك. وأنزه الحدائق حدائقك. وأرفع اللباس لباسك. وأدفع الأجناد أجنادك. قد حالف الأضيج عاتقك. ولاءم المسك مسكك. وجاور العنبر ترائبك. وصاحب النعيم جسدك. العسجد أنيتك. واللجين صحافك. والعصب مناديلك. والحوارى طعامك. والشهد إدامك. واللذات غذاؤك. والخرطوم شرابك. والشرف مناصفك. والخير بفنائك. والشر بساحة أعدائك. والنصر منوط بلوائك. والخذلان مع ألوية حسادك. زين قولك فعلك. قد طحطح عدوك غضبك. وهزم مقانبهم مشهدك. وسار في الناس عدلك. وشسع بالنصر ذكرك. وسكن فوارع الأعداء ظفرك. الذهب عطاؤك. والدواب رمزك. والأوراق لحظك. والغنى أطرافك. وألف دينار مرجوحة إيماؤك. أيفاخرك المنذر اللخمي