شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٧١٧
وضمر كالقداح مسومات ... عليها معشر أشباه جن
غداة تعاورته ثم بيض ... دفعن إليه في الرهج المكن
ولو أني أطعتك في أمور ... قرعت ندامة من ذاك سني
أغار أبو حريف الربيع بن زياد العبسي على يزيد بن عمرو بن الصعق الكلابي وكان يزيد في جماعة كثيرة فلم يستطعه الربيع فاستاق سروح بني جعفر والوحيد ابني كلابي فقال في ذلك الربيع بن زياد:
وإذ أخطأن قومك يا يزيد ... فأبغي جعفراً لك والوليدا
فحلف يزيد بن عمرو أن لا يدهن حتى يغير على الربيع بن زياد فجمع يزيد من قبائل شتى فأغار فاستاق غنماً لهم وعصافير كانت للنعمان بن المنذر ترعى بذي ابان فقال يزيد في ذلك:
فكيف ترى معاقبتي وسعيي ... بأذواد القضيمة والقضيم
وهي أبيات فقال النابغة يذكر ذلك ويهجو يزيد (من الوافر) :
لعمرك ما خشيت على يزيد ... من الفخر المضلل ما أتاني
كأن التاج معصوباً عليه ... لأذواد أصبن بذي أبان
فحسبك أن تهاض بمحكمات ... يمر بها الروي على لساني