شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٦٤٠
النابغة الذبياني
النابغة اسمه زياد بن معاوية بن ضباب بن جناب بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر ويكنى أبا أمامة. وذكر أهل الرواية أنه إنما لقب النابغة لقوله (من الوافر) :
أتيتك عارياً خلقاً ثيابي ... على خوفي تظن بي الظنون
قلنا النابغة. قال: ذاك أشعر شعرائكم. وعن الشعبي: قال عمر: من أشعر الناس قالوا: أنت أعلم يا أمير المؤمنين. قال: من الذي يقول (من البسيط) :
إلا سليمان إذ قال الإله له ... قم في البرية فاحددها عن الفند
وخبر الجن إني قد أذنت لهم ... يبنون تدمر بالصفاح والعمد
قالوا النابغة: قال: فمن الذي يقول (من الطويل) :
حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... وليس وراء الله للمرء مذهب
لئن كنت قد بلغت عني خيانة ... لمبلغك الواشي أغش وأكذب
ولست بمستبق أخاً لا تلمه ... على شعث أي الرجال المهذب
قالوا النابغة. قال: فهو أشعر العرب. وهذه الأبيات من قصائد له سيرد ذكرها في موضعها إن شاء الله. وكان يضرب للنابغة قبة من آدم بسوق عكاظ فتأتيه الشعراء فتعرض عليه أشعارها. وأول من أنشده الأعشى ثم حسان بن ثابت ثم أنشدته الشعراء ثم