شعراء النصرانيه
 
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص

شعراء النصرانيه - لويس شيخو - الصفحة ٦٢٧

معالي لم ينلها النا ... س في بسط ولا قبض
حدث محمد بن العباس اليزيدي عن محمد بن حبيب. قال: قيس تدعي هذه الحكومة وتقول أن عامر بن الظرب العدوابي هو الحكم وهو الذي كانت العصا تقرع له. وكان قد كبر. فقال له الثاني من ولده: إنك ربما أخطأت في الحكم فيحمل عنك. قال: فاجعلوا لي أمارة أعرفها فإذا زغت فسمعتها رجعت إلى الحكم والصواب. فكان يجلس قدام بيته ويقعد ابنه في البيت ومعه العصا. فإذا زاغ أو هفا قرع له الجفنة فرجع إلى الصواب وفي ذلك يقول المتلمس:
لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا ... وما علم الإنسان إلا ليعلما
قال ابن حبيب: وربيعة تدعيه لعبد الله بن عمرو بن الحارث بن همام واليمن تدعيه. لربيعة ابن مخاشن وهو ذو الأعواد. وهو أول من جلس على منبر أو سرير وتكلم. وفيه يقول الأسود بن يعفر:
ولقد علمت لو أن علمي نافعي ... أن السبيل سبيل ذي الأعواد
أخبر هاشم بن محمد الخزاعي أبو دلف. قال: أخبرنا الرياشي قال: حدثنا الأصمعي. قال: زعم أبو عمرو بن العلاء أنه ارتحلت عدوان من منزل فعد فيهم أربعون ألف غلام أقلف. قال الرياشي: وأخبرني رجل عن هشام بن الكلبي. قال: وقع على إياد البق فأصاب كل رجل منهم بقتان.
قال: حدث عمر بن شبة أن عبد الملك بن مروان لما قدم الكوفة بعد قتله مصعب بن الزبير جلس لعرض أحياء العرب. وقال عمر بن شبة: أن مصعب بن الزبير كان صاحب هذه القصة. فقام إليه معبد بن خالد الجدلي وكان قصيراً دميماً. فتقدمه إليه رجل منا حسن الهيئة. (قال معبد) فنظر عبد الملك إلى الرجل وقال: ممن أنت. فسكت ولم يقل شيئاً. وكان منا. فقلت من خلفه: نحن يا أمير المؤمنين من جديلة. فأقبل على الرجل وتركني. فقال: من أيكم ذو الإصبع. قال الرجل: لا أدري. قلت: كان عدوانياً. فأقبل على الرجل وتركني وقال: لم سمي ذا الإصبع؟ قال الرجل: لا أدري. فقلت: نهشته حية في إصبعه فيبست. فأقبل على الرجل وتركني. فقال: وبم كان يسمى قبل ذلك. قال الرجل: لا أدري. قلت: كان يسمى حرثان. فأقبل على الرجل وتركني. فقال: من أي عدوان كان فقلت من خلفه: من بني ناج الذين يقول فيهم الشاعر: