حمض] [الأحمق - -> الأسمر] [أحمى] وقد أحميت المسمار فهو محمى، ولا يقال حميته. [أحمى - -> حمى] [أحنة] ويقول: في صدره على إحنة، وقد أحنت عليه، وهي الإحن، ولا تقل حنة. قال الشاعر: * إذا كان في صدر ابن عمك إحنة * * فلا تستشرها سوف يبدو دفينها * [أحنق] ويقال: قد أحنق البعير، إذا ضمر. ويقال: قد حنقت عليه أحنق حنقا، من الغضب. [أحور] ويقال ما يعيش بأحور، أي ما يعيش بعقل. [أحوص - -> الحوص] [الأحوصان] والأحوصان: الأحوص بن جعفر بن كلاب، واسمه ربيعة، وكان صغير العينين، وعمرو بن الأحوص، وقد رأس. وقول الأعشى: * أتاني وعيد الحوص من آل جعفر * * فيا عبد عمر ولو نهيت الأحاوصا * يعنى عبد عمرو بن شريح بن الأحوص. وعنى بالأحوص من ولده الأحوص، منهم عوف بن الأحوص: وعمرو بن الأحوص، وشريح، بن الأحوص وقد رأس، وهو الذي قتل لقيط بن زرارة يوم جبلة، وربيعة بن الأحوص، وكان علقمة بن غلاثة بن عوف بن الأحوص نافر عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر، فهجا الأعشى علقمة ومدح عامرا، ومدح الحطيئة علقمة. (١٧) "> حمض] [الأحمق - -> الأسمر] [أحمى] وقد أحميت المسمار فهو محمى، ولا يقال حميته. [أحمى - -> حمى] [أحنة] ويقول: في صدره على إحنة، وقد أحنت عليه، وهي الإحن، ولا تقل حنة. قال الشاعر: * إذا كان في صدر ابن عمك إحنة * * فلا تستشرها سوف يبدو دفينها * [أحنق] ويقال: قد أحنق البعير، إذا ضمر. ويقال: قد حنقت عليه أحنق حنقا، من الغضب. [أحور] ويقال ما يعيش بأحور، أي ما يعيش بعقل. [أحوص - -> الحوص] [الأحوصان] والأحوصان: الأحوص بن جعفر بن كلاب، واسمه ربيعة، وكان صغير العينين، وعمرو بن الأحوص، وقد رأس. وقول الأعشى: * أتاني وعيد الحوص من آل جعفر * * فيا عبد عمر ولو نهيت الأحاوصا * يعنى عبد عمرو بن شريح بن الأحوص. وعنى بالأحوص من ولده الأحوص، منهم عوف بن الأحوص: وعمرو بن الأحوص، وشريح، بن الأحوص وقد رأس، وهو الذي قتل لقيط بن زرارة يوم جبلة، وربيعة بن الأحوص، وكان علقمة بن غلاثة بن عوف بن الأحوص نافر عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر، فهجا الأعشى علقمة ومدح عامرا، ومدح الحطيئة علقمة. (١٧) "> حمض] [الأحمق - -> الأسمر] [أحمى] وقد أحميت المسمار فهو محمى، ولا يقال حميته. [أحمى - -> حمى] [أحنة] ويقول: في صدره على إحنة، وقد أحنت عليه، وهي الإحن، ولا تقل حنة. قال الشاعر: * إذا كان في صدر ابن عمك إحنة * * فلا تستشرها سوف يبدو دفينها * [أحنق] ويقال: قد أحنق البعير، إذا ضمر. ويقال: قد حنقت عليه أحنق حنقا، من الغضب. [أحور] ويقال ما يعيش بأحور، أي ما يعيش بعقل. [أحوص - -> الحوص] [الأحوصان] والأحوصان: الأحوص بن جعفر بن كلاب، واسمه ربيعة، وكان صغير العينين، وعمرو بن الأحوص، وقد رأس. وقول الأعشى: * أتاني وعيد الحوص من آل جعفر * * فيا عبد عمر ولو نهيت الأحاوصا * يعنى عبد عمرو بن شريح بن الأحوص. وعنى بالأحوص من ولده الأحوص، منهم عوف بن الأحوص: وعمرو بن الأحوص، وشريح، بن الأحوص وقد رأس، وهو الذي قتل لقيط بن زرارة يوم جبلة، وربيعة بن الأحوص، وكان علقمة بن غلاثة بن عوف بن الأحوص نافر عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر، فهجا الأعشى علقمة ومدح عامرا، ومدح الحطيئة علقمة. (١٧) ">
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص

ترتيب إصلاح المنطق - ابن السكيت الاهوازي - الصفحة ١٧ - حرف الهمزة

* أعرضت وانتصبت كجذع منيفة * (٢) التكملة من ب، ل.
[أحصف - -> الهب] [احفظ] وقد أحفظت الرجل إحفاظا، إذا أغضبته. وقد حفظت العلم وغيره أحفظه حفظا.
[احلب] ويقال: قد أحلبه، إذا أعانه على الحلب. وقد حلب وحده يحلب حلبا.
[أحمأ] وقد أحمأت البئر، إذا ألقيت فيها الحمأة، وحمأتها، إذا نزعت حمأتها.
[احمد - -> أذم] [احمر - -> اسود] [الأحمران] والأحمران: الشراب واللحم. فإذا قيل الأحامرة ففيها الخلوق. قال الشاعر (١):
* إن الأحامرة الثلاثة أهلكت * * مالي وكنت بهن قدما مولعا * * الراح واللحم السمين وأطلى * * بالزعفران فلن أزال مولعا * والأصمعان: القلب الذكي والرأي العازم. وقولهم:
" إنما المرء بأصغريه " يعنى بقلبه ولسانه.
(١) هو الأعشى، كما في اللسان (خمر). وفى ب بعد إنشاد الشعر:
" زعموا أن هذين البيتين لعمر بن عبد العزيز، وذكروا أنه قالهما قبل.
نسكه، حين كان والى المدينة، وكان حينئذ مستهترا بالغناء، وله في تلك الحال أشعار جياد ".
[أحمض - -> حمض] [الأحمق - -> الأسمر] [أحمى] وقد أحميت المسمار فهو محمى، ولا يقال حميته.
[أحمى - -> حمى] [أحنة] ويقول: في صدره على إحنة، وقد أحنت عليه، وهي الإحن، ولا تقل حنة. قال الشاعر:
* إذا كان في صدر ابن عمك إحنة * * فلا تستشرها سوف يبدو دفينها * [أحنق] ويقال: قد أحنق البعير، إذا ضمر. ويقال: قد حنقت عليه أحنق حنقا، من الغضب.
[أحور] ويقال ما يعيش بأحور، أي ما يعيش بعقل.
[أحوص - -> الحوص] [الأحوصان] والأحوصان: الأحوص بن جعفر بن كلاب، واسمه ربيعة، وكان صغير العينين، وعمرو بن الأحوص، وقد رأس. وقول الأعشى:
* أتاني وعيد الحوص من آل جعفر * * فيا عبد عمر ولو نهيت الأحاوصا * يعنى عبد عمرو بن شريح بن الأحوص. وعنى بالأحوص من ولده الأحوص، منهم عوف بن الأحوص: وعمرو بن الأحوص، وشريح، بن الأحوص وقد رأس، وهو الذي قتل لقيط بن زرارة يوم جبلة، وربيعة بن الأحوص، وكان علقمة بن غلاثة بن عوف بن الأحوص نافر عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر، فهجا الأعشى علقمة ومدح عامرا، ومدح الحطيئة علقمة.
(١٧)