أمور] [نهو - -> عدو] [نهى] قال أبو عبيدة: تميم من أهل نجد يقولون: نهى، للغدير، وغيرهم يقولون نهى. [نهية] أبو صاعد: تقول جزور نهية: ضخمة سمينة. [النهيدة] والنهيدة أن يغلى لباب الهبيد، وهو حب الحنظل، فإذا بلغ إناه من النضج والكثافة ذرت عليه قميحة من دقيق ثم أكل. [النهيق - -> شحيح] [النير] والنير: العلم، علم الثوب. والنور: النفر من الوحش وغيرها. ويقال امرأة نوار ونسوة نور، إذا كانت تنفر من الريبة وغيرها مما يكره، يقال قد نارت تنور نوارا ونوارا. قال العجاج: * يخلطن بالتأنس النوارا * وقال الباهلي (1): * أنورا سرع ماذا يا فروق * * وحبل الوصل منتكث حذيق * أراد أنفارا يا فروق. ويروى " سرع هذا ". وقوله " سرع ماذا " أراد سرع ماذا، فخفف، كما يقال عظم البطن بطنك، وعظم البطن بطنك، بتخفيف الضمة. ويقال عظم البطن بطنك، يخففون ضمة الظاء وينقلونها إلى العين، وإنما يكون النقل فيما يكون مدحا أو ذما، فإذا لم يكن مدحا ولا ذما كان الضم والتخفيف ولم يكن النقل. تقول حسن الوجه وجهك وحسن الوجه وجهك، وحسن الوجه وجهك، وقد حسن وجهك، وحسن وجهك. قال: " حسن " على أن يكون على مذهب نعم وبئس، نقل وسطه إلى أوله وما لم يحسن لم ينقل. وقد حسن (٣٩١) "> أمور] [نهو - -> عدو] [نهى] قال أبو عبيدة: تميم من أهل نجد يقولون: نهى، للغدير، وغيرهم يقولون نهى. [نهية] أبو صاعد: تقول جزور نهية: ضخمة سمينة. [النهيدة] والنهيدة أن يغلى لباب الهبيد، وهو حب الحنظل، فإذا بلغ إناه من النضج والكثافة ذرت عليه قميحة من دقيق ثم أكل. [النهيق - -> شحيح] [النير] والنير: العلم، علم الثوب. والنور: النفر من الوحش وغيرها. ويقال امرأة نوار ونسوة نور، إذا كانت تنفر من الريبة وغيرها مما يكره، يقال قد نارت تنور نوارا ونوارا. قال العجاج: * يخلطن بالتأنس النوارا * وقال الباهلي (1): * أنورا سرع ماذا يا فروق * * وحبل الوصل منتكث حذيق * أراد أنفارا يا فروق. ويروى " سرع هذا ". وقوله " سرع ماذا " أراد سرع ماذا، فخفف، كما يقال عظم البطن بطنك، وعظم البطن بطنك، بتخفيف الضمة. ويقال عظم البطن بطنك، يخففون ضمة الظاء وينقلونها إلى العين، وإنما يكون النقل فيما يكون مدحا أو ذما، فإذا لم يكن مدحا ولا ذما كان الضم والتخفيف ولم يكن النقل. تقول حسن الوجه وجهك وحسن الوجه وجهك، وحسن الوجه وجهك، وقد حسن وجهك، وحسن وجهك. قال: " حسن " على أن يكون على مذهب نعم وبئس، نقل وسطه إلى أوله وما لم يحسن لم ينقل. وقد حسن (٣٩١) "> أمور] [نهو - -> عدو] [نهى] قال أبو عبيدة: تميم من أهل نجد يقولون: نهى، للغدير، وغيرهم يقولون نهى. [نهية] أبو صاعد: تقول جزور نهية: ضخمة سمينة. [النهيدة] والنهيدة أن يغلى لباب الهبيد، وهو حب الحنظل، فإذا بلغ إناه من النضج والكثافة ذرت عليه قميحة من دقيق ثم أكل. [النهيق - -> شحيح] [النير] والنير: العلم، علم الثوب. والنور: النفر من الوحش وغيرها. ويقال امرأة نوار ونسوة نور، إذا كانت تنفر من الريبة وغيرها مما يكره، يقال قد نارت تنور نوارا ونوارا. قال العجاج: * يخلطن بالتأنس النوارا * وقال الباهلي (1): * أنورا سرع ماذا يا فروق * * وحبل الوصل منتكث حذيق * أراد أنفارا يا فروق. ويروى " سرع هذا ". وقوله " سرع ماذا " أراد سرع ماذا، فخفف، كما يقال عظم البطن بطنك، وعظم البطن بطنك، بتخفيف الضمة. ويقال عظم البطن بطنك، يخففون ضمة الظاء وينقلونها إلى العين، وإنما يكون النقل فيما يكون مدحا أو ذما، فإذا لم يكن مدحا ولا ذما كان الضم والتخفيف ولم يكن النقل. تقول حسن الوجه وجهك وحسن الوجه وجهك، وحسن الوجه وجهك، وقد حسن وجهك، وحسن وجهك. قال: " حسن " على أن يكون على مذهب نعم وبئس، نقل وسطه إلى أوله وما لم يحسن لم ينقل. وقد حسن (٣٩١) ">
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص

ترتيب إصلاح المنطق - ابن السكيت الاهوازي - الصفحة ٣٩١ - حرف الواو

(١) التكملة من ب، ل.
[نهكة - -> نهكا] [النهم] والنهم: زجر الإبل. والنهم: إفراط الشهوة في الطعام وألا تمتلئ عن الاكل ولا تشبع.
[نهم] ويقال: قد نهم الإبل ينهمها نهما، إذا زجرها لتجد في سيرها. قال الراجز:
* ألا انهماها إنها مناهيم * * وإنها مناجد متاهيم (١) * - أي تأتى نجدا وتأتي تهامة - * وإنما ينهمها القوم الهيم * قوله " مناهيم " أي تطيع على النهم. وقد نهم في الطعام ينهم نهما.
(١) موضع هذا الشطر في الأصل قبل كلمة " قال الراجز " وصواب وضعها هنا، كما في ب، ح‍، ل. والتفسير بعدها ساقط من ب.
[نهن] ويقال للرجل إذا صاح بالسبع ليكفه: قد نهنه بالسبع، وقد هرج بالسبع، وقد جهجه بالسبع، وقد هجهج بالسبع. وكل ذلك يقال. قال لبيد:
* أو ذي زوائد لا يطاف بأرضه * * يغشى المهجهج كالذنوب المرسل * [نهو - -> أمور] [نهو - -> عدو] [نهى] قال أبو عبيدة: تميم من أهل نجد يقولون: نهى، للغدير، وغيرهم يقولون نهى.
[نهية] أبو صاعد: تقول جزور نهية: ضخمة سمينة.
[النهيدة] والنهيدة أن يغلى لباب الهبيد، وهو حب الحنظل، فإذا بلغ إناه من النضج والكثافة ذرت عليه قميحة من دقيق ثم أكل.
[النهيق - -> شحيح] [النير] والنير: العلم، علم الثوب. والنور: النفر من الوحش وغيرها. ويقال امرأة نوار ونسوة نور، إذا كانت تنفر من الريبة وغيرها مما يكره، يقال قد نارت تنور نوارا ونوارا. قال العجاج:
* يخلطن بالتأنس النوارا * وقال الباهلي (١):
* أنورا سرع ماذا يا فروق * * وحبل الوصل منتكث حذيق * أراد أنفارا يا فروق. ويروى " سرع هذا ". وقوله " سرع ماذا " أراد سرع ماذا، فخفف، كما يقال عظم البطن بطنك، وعظم البطن بطنك، بتخفيف الضمة. ويقال عظم البطن بطنك، يخففون ضمة الظاء وينقلونها إلى العين، وإنما يكون النقل فيما يكون مدحا أو ذما، فإذا لم يكن مدحا ولا ذما كان الضم والتخفيف ولم يكن النقل.
تقول حسن الوجه وجهك وحسن الوجه وجهك، وحسن الوجه وجهك، وقد حسن وجهك، وحسن وجهك. قال: " حسن " على أن يكون على مذهب نعم وبئس، نقل وسطه إلى أوله وما لم يحسن لم ينقل. وقد حسن
(٣٩١)