ترتيب إصلاح المنطق - ابن السكيت الاهوازي - الصفحة ٢٨ - حرف الهمزة
[أزنى - -> يزنى] [أزهر] ويقال: قد أزهر النبت، إذا ظهر زهره. ويقال: قد زهرت النار، إذا أضاءت. ويقال في مثل: " زهرت بك ناري " أي قويت بك وكثرت. كما يقال:
" وريت بك زنادي ".
[الأزهران] والأزهران: الشمس والقمر [أس] أبو عبيدة: يقال فعلت ذاك على أس الدهر وأس الدهر وإس الدهر، وعلى است الدهر، أي على وجه الدهر.
. قال أبو نخيلة:
* ما زال مجنونا على است الدهر * [أس] وتقول: هو أس الحائط، والجمع آساس. ويقال أيضا، هو أساس الحائط، والجمع إساس.
[اسا - -> أسوأ] [أساء - -> ساء] [أساء - -> أخطأ] [اسادة - -> وسادة] [أساس - -> أس] [أساف] ويقال: أساف الرجل فهو مسيف، إذا هلك ماله.
وقد ساف المال يسوف، إذا هلك. ويقال: رماه الله بالسواف. كذا قال أبو عمرو الشيباني وعمارة. قال:
وسمعت هشاما النحوي يقول لأبي عمرو: إن الأصمعي يقول السواف بالضم. وقال: الأدواء كلها تجئ بالضم، نحو النحاز، والدكاع، والقلاب، والخمال. فقال أبو عمرو: [لا، إنما (١)] هو السواف ويقال: قد ساف الشئ يسوفه سوفا، إذا شمه.
(١) الكلمة الأولى من ب، ل. والثانية من ب، وكلاهما في ح.
[اساف - -> كسرى] [أسام] ويقال: قد أسمت الماشية، إذا أخرجتها إلى الرعى.
وقد سمته خسفا، إذا أردته عليه.
[أسامة] وهذا أسامة عاديا، وهو اسم للأسد، وهو معرفة. قال زهير:
* ولأنت أجرأ من أسامة إذ * * دعيت نزال ولج في الذعر * [أسبع] وقد أسبع الراعي، إذا وقعت السباع في غنمه. وقد أسبع فلان عبده، إذا أهمله. وقد سبع فلان فلانا، إذا وقع فيه. وقد سبعت الذئاب الغنم، إذا فرستها.
[أسبع] ويقال: قد أسبعت عبدي، إذا أهملته، فهو مسبع.
وقد أسبعته، إذا أطعمته السبع. وقد سبعته، إذا وقعت فيه. ويقال: قد أسبع الرعيان، إذا وقع السبع