النثيلة] [النجيرة] قال: وقال الطائي: النجيرة ماء وطحين يطبخ. قال: وقال أبو الغمر: النجيرة: اللبن الحليب يجعل عليه سمن. [النجيرة] قال أبو عمرو: وقال أبو الغمر: النجيرة اللبن الحليب يجعل عليه سمن. [النحاز - -> أساف] [النحاس - -> الطبيعة] [النحاس] ويقال: إنه لكريم النحاس والنحاس. وإنه لكريم النجار والنجار، أي الأصل. [النحر] ويقال: هو يوم النحر ويوم القر للذي يليه، لان الناس يقرون في منازلهم. واليوم الذي يليه يوم النفر، يقال يوم النفر، ويوم النفر، ويوم النفور. قال: وأنشدنا الفراء: * وهل يأثمني الله في أن ذكرتها * * وعللت أصحابي بها ليلة النفر (1) * (1) بعده في ب: " ط: يؤثمني. ك: يأثمني الله " بضم الثاء في الأخيرة. ويبدو أن " ط " و " ك " إشارة إلى بعض النسخ. [نحل] ويقال قد نحل جسمه من المرض ينحل نحولا، (٣٧٦) "> النثيلة] [النجيرة] قال: وقال الطائي: النجيرة ماء وطحين يطبخ. قال: وقال أبو الغمر: النجيرة: اللبن الحليب يجعل عليه سمن. [النجيرة] قال أبو عمرو: وقال أبو الغمر: النجيرة اللبن الحليب يجعل عليه سمن. [النحاز - -> أساف] [النحاس - -> الطبيعة] [النحاس] ويقال: إنه لكريم النحاس والنحاس. وإنه لكريم النجار والنجار، أي الأصل. [النحر] ويقال: هو يوم النحر ويوم القر للذي يليه، لان الناس يقرون في منازلهم. واليوم الذي يليه يوم النفر، يقال يوم النفر، ويوم النفر، ويوم النفور. قال: وأنشدنا الفراء: * وهل يأثمني الله في أن ذكرتها * * وعللت أصحابي بها ليلة النفر (1) * (1) بعده في ب: " ط: يؤثمني. ك: يأثمني الله " بضم الثاء في الأخيرة. ويبدو أن " ط " و " ك " إشارة إلى بعض النسخ. [نحل] ويقال قد نحل جسمه من المرض ينحل نحولا، (٣٧٦) "> النثيلة] [النجيرة] قال: وقال الطائي: النجيرة ماء وطحين يطبخ. قال: وقال أبو الغمر: النجيرة: اللبن الحليب يجعل عليه سمن. [النجيرة] قال أبو عمرو: وقال أبو الغمر: النجيرة اللبن الحليب يجعل عليه سمن. [النحاز - -> أساف] [النحاس - -> الطبيعة] [النحاس] ويقال: إنه لكريم النحاس والنحاس. وإنه لكريم النجار والنجار، أي الأصل. [النحر] ويقال: هو يوم النحر ويوم القر للذي يليه، لان الناس يقرون في منازلهم. واليوم الذي يليه يوم النفر، يقال يوم النفر، ويوم النفر، ويوم النفور. قال: وأنشدنا الفراء: * وهل يأثمني الله في أن ذكرتها * * وعللت أصحابي بها ليلة النفر (1) * (1) بعده في ب: " ط: يؤثمني. ك: يأثمني الله " بضم الثاء في الأخيرة. ويبدو أن " ط " و " ك " إشارة إلى بعض النسخ. [نحل] ويقال قد نحل جسمه من المرض ينحل نحولا، (٣٧٦) ">
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص

ترتيب إصلاح المنطق - ابن السكيت الاهوازي - الصفحة ٣٧٦ - حرف النون

شققته. وقد نجله بالرمح ينجله نجلا.
والنجل: سعة شق العينين، يقال عين نجلاء بينة النجل، ورجل أنجل. ويقال طعنة نجلاء، إذا كانت واسعة الشق. وسنان منجل، إذا كان واسع الطعنة.
(١) هو بتمامه كما في التبريزي والديوان ١٠٠:
* إلى معشر لم يورث اللؤم جدهم * * أصاغرهم وكل فحل له نجل * [النجل] والنجل: النسل. والنجل: النز والماء يظهر من النز. يقال قد استنجل الوادي. والنجل: مصدر نجله بالرمح ينجله نجلا، إذا زرقه. والنجل:
أن يشق الإهاب، يقال إهاب منجول.
والنجل: جمع أنجل ونجلاء. والنجل: سعة شق العين.
[نجلاء - -> النجل] [النجو] وهو النجو والنجا، ومن نجوت جلد البعير عنه وأنجيته، إذا سلخته. وأنشد:
* فقلت انجوا عنها نجا الجلد إنه * * سيرضيكما منها سنام وغاربه * [النجوع] وهو النجوع للمديد، وقد نجعت البعير.
[نجئ] الفراء: يقال إنه لنجي العين على وزن فعيل، ونجو العين على وزن فعول، ونجوء العين على وزن فعل، ونجو العين على وزن فعل، إذا كان شديد العين وقد نجأته بعيني. وقال أبو عمرو: جاء في الحديث: " ردوا نجأة السائل باللقمة ".
[النجيثة - -> النثيلة] [النجيرة] قال: وقال الطائي: النجيرة ماء وطحين يطبخ.
قال: وقال أبو الغمر: النجيرة: اللبن الحليب يجعل عليه سمن.
[النجيرة] قال أبو عمرو: وقال أبو الغمر: النجيرة اللبن الحليب يجعل عليه سمن.
[النحاز - -> أساف] [النحاس - -> الطبيعة] [النحاس] ويقال: إنه لكريم النحاس والنحاس. وإنه لكريم النجار والنجار، أي الأصل.
[النحر] ويقال: هو يوم النحر ويوم القر للذي يليه، لان الناس يقرون في منازلهم. واليوم الذي يليه يوم النفر، يقال يوم النفر، ويوم النفر، ويوم النفور. قال: وأنشدنا الفراء:
* وهل يأثمني الله في أن ذكرتها * * وعللت أصحابي بها ليلة النفر (١) * (١) بعده في ب: " ط: يؤثمني. ك: يأثمني الله " بضم الثاء في الأخيرة. ويبدو أن " ط " و " ك " إشارة إلى بعض النسخ.
[نحل] ويقال قد نحل جسمه من المرض ينحل نحولا،
(٣٧٦)