قير] [قين] ويقال للحداد قين، وما كان قينا ولقد قان يقين قيانة. ويقال: قن إناءك هذا عند القين. قال أبو يوسف: أنشدني أبو الغمر الكلابي لرجل من أهل الحجاز: * أليت شعري هلى تغير بعدنا * * ظباء بذي الحصاص نجل عيونها * * ولى كبد مجروحة قد بدا بها * * صدوع الهوى لو كان قين يقينها * * وكيف يقين القين صدعا فتشتفي * * به كبد بث الجروح أنينها * * إذا قست الأكباد لانت وقد أتى * * عليها، ولا كفران لله، لينها * [القينان] والقينان: موضع القيد من وظيفي يدي البعير. قال ذو الرمة: * دانى له القيد في ديمومة قذف * * قينيه، وانسفرت عنه الأناعيم * ويقال: جاء ينفض مذرويه، إذا جاء يتوعد. [القيوء - -> الذنوب] (٣١٨) "> قير] [قين] ويقال للحداد قين، وما كان قينا ولقد قان يقين قيانة. ويقال: قن إناءك هذا عند القين. قال أبو يوسف: أنشدني أبو الغمر الكلابي لرجل من أهل الحجاز: * أليت شعري هلى تغير بعدنا * * ظباء بذي الحصاص نجل عيونها * * ولى كبد مجروحة قد بدا بها * * صدوع الهوى لو كان قين يقينها * * وكيف يقين القين صدعا فتشتفي * * به كبد بث الجروح أنينها * * إذا قست الأكباد لانت وقد أتى * * عليها، ولا كفران لله، لينها * [القينان] والقينان: موضع القيد من وظيفي يدي البعير. قال ذو الرمة: * دانى له القيد في ديمومة قذف * * قينيه، وانسفرت عنه الأناعيم * ويقال: جاء ينفض مذرويه، إذا جاء يتوعد. [القيوء - -> الذنوب] (٣١٨) "> قير] [قين] ويقال للحداد قين، وما كان قينا ولقد قان يقين قيانة. ويقال: قن إناءك هذا عند القين. قال أبو يوسف: أنشدني أبو الغمر الكلابي لرجل من أهل الحجاز: * أليت شعري هلى تغير بعدنا * * ظباء بذي الحصاص نجل عيونها * * ولى كبد مجروحة قد بدا بها * * صدوع الهوى لو كان قين يقينها * * وكيف يقين القين صدعا فتشتفي * * به كبد بث الجروح أنينها * * إذا قست الأكباد لانت وقد أتى * * عليها، ولا كفران لله، لينها * [القينان] والقينان: موضع القيد من وظيفي يدي البعير. قال ذو الرمة: * دانى له القيد في ديمومة قذف * * قينيه، وانسفرت عنه الأناعيم * ويقال: جاء ينفض مذرويه، إذا جاء يتوعد. [القيوء - -> الذنوب] (٣١٨) ">
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص

ترتيب إصلاح المنطق - ابن السكيت الاهوازي - الصفحة ٣١٨ - حرف الكاف

وأقوال. فمن قال أقيال بناه على لفظ قيل، ومن قال أقوال جمعه على الأصل، وأصله من ذوات الواو، وكان أصله قيلا فخفف، مثل سيد من ساد يسود، عن أبي محمد. والقيل أيضا: شرب نصف النهار، وهي القائلة. ويقال: كثر القيل والقال في الناس، وهما اسمان لا مصدران (١).
(١) الحق بعد هذه الكلمة في هامش الأصل: " وعن الثعلب - كذا، أي ثعلب - أن الله عز وجل نهى عن القيل والقال، وكثرة السؤال ".
[القيل - -> قير] [قين] ويقال للحداد قين، وما كان قينا ولقد قان يقين قيانة. ويقال: قن إناءك هذا عند القين. قال أبو يوسف: أنشدني أبو الغمر الكلابي لرجل من أهل الحجاز:
* أليت شعري هلى تغير بعدنا * * ظباء بذي الحصاص نجل عيونها * * ولى كبد مجروحة قد بدا بها * * صدوع الهوى لو كان قين يقينها * * وكيف يقين القين صدعا فتشتفي * * به كبد بث الجروح أنينها * * إذا قست الأكباد لانت وقد أتى * * عليها، ولا كفران لله، لينها * [القينان] والقينان: موضع القيد من وظيفي يدي البعير.
قال ذو الرمة:
* دانى له القيد في ديمومة قذف * * قينيه، وانسفرت عنه الأناعيم * ويقال: جاء ينفض مذرويه، إذا جاء يتوعد.
[القيوء - -> الذنوب]
(٣١٨)