اجل] [أحصر] ويقال: قد أحصره المرض، إذا منعه من السفر أو من حاجة يريدها. قال الله عز وجل: (* فإن حصرتم *) وقد حصره العدو يحصرونه حصرا، إذا ضيقوا عليه. ومنه قوله: (* أو جاؤكم حصرت صدورهم *) أي ضاقت. ومنه: * جرداء يحصر دونها جرامها (1) * أي تضيق صدورهم من طول هذه النخلة. ومنه قيل للمحبس حصير، أي يضيق به على المحبوس. قال الله عز وجل (* وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا *) أي محبسا. ومنه رجل حصور وحصير، وهو الضيق الذي لا يخرج مع القوم ثمنا إذا اشتروا الشراب. وقال الأخطل: * وشارب مربح بالكأس نادمني * لا بالحصور ولا فيها بسوار * [أي بمعربد (2)] (1) للبيد في معلقته. وصدره: (١٦) "> اجل] [أحصر] ويقال: قد أحصره المرض، إذا منعه من السفر أو من حاجة يريدها. قال الله عز وجل: (* فإن حصرتم *) وقد حصره العدو يحصرونه حصرا، إذا ضيقوا عليه. ومنه قوله: (* أو جاؤكم حصرت صدورهم *) أي ضاقت. ومنه: * جرداء يحصر دونها جرامها (1) * أي تضيق صدورهم من طول هذه النخلة. ومنه قيل للمحبس حصير، أي يضيق به على المحبوس. قال الله عز وجل (* وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا *) أي محبسا. ومنه رجل حصور وحصير، وهو الضيق الذي لا يخرج مع القوم ثمنا إذا اشتروا الشراب. وقال الأخطل: * وشارب مربح بالكأس نادمني * لا بالحصور ولا فيها بسوار * [أي بمعربد (2)] (1) للبيد في معلقته. وصدره: (١٦) "> اجل] [أحصر] ويقال: قد أحصره المرض، إذا منعه من السفر أو من حاجة يريدها. قال الله عز وجل: (* فإن حصرتم *) وقد حصره العدو يحصرونه حصرا، إذا ضيقوا عليه. ومنه قوله: (* أو جاؤكم حصرت صدورهم *) أي ضاقت. ومنه: * جرداء يحصر دونها جرامها (1) * أي تضيق صدورهم من طول هذه النخلة. ومنه قيل للمحبس حصير، أي يضيق به على المحبوس. قال الله عز وجل (* وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا *) أي محبسا. ومنه رجل حصور وحصير، وهو الضيق الذي لا يخرج مع القوم ثمنا إذا اشتروا الشراب. وقال الأخطل: * وشارب مربح بالكأس نادمني * لا بالحصور ولا فيها بسوار * [أي بمعربد (2)] (1) للبيد في معلقته. وصدره: (١٦) ">
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص

ترتيب إصلاح المنطق - ابن السكيت الاهوازي - الصفحة ١٦ - حرف الهمزة

بحذائه. وقد حذوت النعل بالمثال، إذا قابلتها به.
وقد حذت الشفرة يده تحذيها، إذا قطعتها. ونبيذ يحذي اللسان [أحذى] ويقال: أحذيته من الغنيمة أحذيه إحذاء، إذا أعطيته منها، والاسم الحذوة والحذية والحذيا (١).
ويقال: حذيت يده بالسكين، إذا قطعتها، أحذيها. ويقال: هذا شراب يحذي اللسان. وقد حذوت النعل بالنعل، إذا قدرتها عليها مثلها. ومنه:
حذو القذة (٢) بالقذة.
(١) ويقال أيضا " الحذيا " بضم الحاء وفتح الذال وتشديد الياء.
(٢) المادة التالية ساقطة من ب.
[أحر] ويقال: قد أحر الرجل فهو محر، إذا كانت إبله حرارا، أي عطاشا. وقد حر يومنا يحر حرارة وحرا، وبعضهم يقول: يحر.
[أحرب] ويقال: قد أحربته، إذا دللته على ما يغنمه من عدو.
وقد حربت الرجل، إذا أخذت ماله.
[أحرف] ويقال: أحرقت ناقتي، إذا هزلتها. ومنه قيل للناقة المهزولة: حرف. وقد حرفت الشئ عن جهته، حكاها أبو عبيدة.
[أحسب] ويقال: أحسبه، إذا أكثر له. قال الشاعر (١):
* ونقفي وليد الحي إن كان جائعا * * ونحسبه إن كان ليس بجائع * أي نكثر له ونعطيه حتى يقول حسب. ومنه قوله:
(* عطاء حسابا *) أي كثيرا. وقد حسبت الشئ أحسبه حسابا وحسبانا وحسبة. قال الله عز وجل:
(* الشمس والقمر بحسبان *) أي بحساب وقال الأسدي، أنشدنيه ابن الاعرابي (٢):
* يا جمل أسقاك بلا حسابه * * سقيا مليك حسن الربابه * وقال النابغة:
* وأسرعت حسبة في ذلك العدد * ويقال: قد أنهدت الحوض، إذا ملأته، وهو حوض نهدان. وقد نهدت للعدو، إذا نهضت لهم.
(١) هو امرأة من بنى قشير، كما في اللسان (حسب).
(٢) زاد في ب: " لمنظور بن مرثد الأسدي ".
[احشأ - -> اجل] [أحصر] ويقال: قد أحصره المرض، إذا منعه من السفر أو من حاجة يريدها. قال الله عز وجل: (* فإن حصرتم *) وقد حصره العدو يحصرونه حصرا، إذا ضيقوا عليه. ومنه قوله: (* أو جاؤكم حصرت صدورهم *) أي ضاقت. ومنه:
* جرداء يحصر دونها جرامها (١) * أي تضيق صدورهم من طول هذه النخلة. ومنه قيل للمحبس حصير، أي يضيق به على المحبوس.
قال الله عز وجل (* وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا *) أي محبسا. ومنه رجل حصور وحصير، وهو الضيق الذي لا يخرج مع القوم ثمنا إذا اشتروا الشراب. وقال الأخطل:
* وشارب مربح بالكأس نادمني * لا بالحصور ولا فيها بسوار * [أي بمعربد (٢)] (١) للبيد في معلقته. وصدره:
(١٦)