نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٨ - شرح المفردات
لَمِنَ الغَافلين». (يوسف/ ٣)
٥- «فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى* إِنَّ فِى ذَلِكَ لَعِبرَةً لِّمَنْ يَخْشَى».
(النازعات/ ٢٥- ٢٦)
٦- «أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِى الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُم قُلوبٌ يَعقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسمَعُونَ بِهَا ...».
(الحج/ ٤٦)
«افَلَم يَسِيرُوا فِى الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا». (محمد/ ١٠)
٨- «قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِى الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ».
(آل عمران/ ١٣٧)
٩- «قُلْ سِيرُوا فِى الأَرضِ فَانْظُرُوا كَيفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِىءُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ». (العنكبوت/ ٢٠)
١٠- «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِى حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِى رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ المُلْكَ». (البقرة/ ٢٥٨)
١١- «أَلَمْ تَرَ كَيفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ* إِرَمَ ذَاتِ العِمَادِ». (الفجر/ ٦- ٧)
١٢- «أَلَمْ تَرَ كَيفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الفِيلِ». (الفيل/ ١)
شرح المفردات:
١- إنَّ كلمة «قصص» تعني التتبع لآثار شيءٍ ما [١]، وقد سمّيت القصة قصة لأنّ فيها تتبعاً للأخبار والحوادث المختلفة، وعليه فالقصّة لا تعني الرواية فحسب، بل تعني- لغوياً- التتبع لآثار الأشياء.
كما تطلق «القصص» على كل شيء متتابع ومتسلسل.
[١]. ينبغي الالتفات إلى أنّ (قصص) كما هي مصدر لقصَّ يقصّ، هي جمع (قصة)، والمراد منها في سورة يوسف فيالآيتين ٣ و ١١١ هو المعنى الثاني.