نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٨ - تمهيد
١٣- البصيرة.
١٤- الدراية.
والآن نبحث كلًا من العناوين السابقة في ضمن بحثنا عن الآيات التي وردت فيها تلك التعابير [١].
لنمعن خاشعين أولًا في الآيات التالية:
١- «كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ». (البقرة/ ٢٤٢)
٢- «انَّ فِى خَلْقِ السَّموَاتِ وَالارْضِ وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ والنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّاولِى الْالبَابِ».
(آل عمران/ ١٩٠)
٣- «وَاللَّهُ اخْرَجَكُمْ مِّنْ بُطُونِ امَّهَاتِكُمْ لَاتَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْابصَارَ وَالْأَفئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ». (النحل/ ٧٨)
٤- «وَكَمْ اهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ قَرْنٍ هُمْ اشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِى البِلَادِ هَل مِنْ مَّحِيصٍ* انَّ فِى ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ اوْ الْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ». (ق/ ٣٦- ٣٧)
٥- «كُلُوا وَارْعَوا انْعَامَكُمْ انَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّاوْلِى النُّهَى». (طه/ ٥٤)
٦- «بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِى صُدُورِ الَّذِينَ اوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجحَدُ بِآيَاتِنَا إلَّاالظَّالِمُونَ».
(العنكبوت/ ٤٩)
٧- «فَاذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فيه مِنْ رُّوحِى فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ».
(الحجر/ ٢٩) و (ص/ ٧٢)
[١]. إضافة إلى العناوين والتعابير السابقة التي اشير إليها، هناك تعابير استعملت في القرآن وأريد بها مراحل الإدراك مثل: الظن والزعم والحسبان واليقين، وعلم اليقين وعين اليقين وحق اليقين، والتي تبدأ بمرحلة هشة ومتزلزلة من الإدراك وتنتهي باليقين الذي هو أعلى مراحل الإدراك ولا يتصور درجة ومرحلة أعلى منه.