الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٩٢٥
وقال إبراهيم بن مسعود :كان رجل من التجّار يختلف إلى جعفر بن محمّد عليه السلام وبينه [۱] وبينه مودّة وهو معروف بحسن حال [۲] فجاء بعد حين إلى جعفر بن محمّد وقد ذهب ماله وتغيّر حاله فجعل يشكو إلى جعفر فأنشده جعفر عليه السلام [۳] : ۰ فلا تجزع وإن اُعسرت يومافقد أيسرت في زمنٍ طويل [۴] ۰ ۰ ولا تيأس [۵] فإنّ اليأس كفرلعلّ اللّه يغنى عن قليل ۰ ۰ ولا تظننّ بربّك ظنّ سوءٍفإنّ اللّه أولـى بالجميل ۰
وعن أبي حمزة الثمالي :قال : كنت مع أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق بين مكّة والمدينة فالتفت فإذا عن يساره [۶] كلب أسود فقال له : مالك قبّحك اللّه ما أشدّ مسارعتك! فإذا هو في الهواء شبيه [۷] الطائر ، فتعجّبت من ذلك ، فقال لي : هذا غثيم [۸] بريد الجنّ مات هشام [۹] الساعة وهو يطير [۱۰] ينعاه في كلّ بلد [۱۱] .
[۱] كذا ، والظاهر أنّ الصحيح : بينه .
[۲] في (أ) : وهو يخالطه ويعرفه بحسن حاله .
[۳] انظر كشف الغمّة : ۲ / ۱۶۲ ، البحار : ۷۸ / ۲۰۳ ح ۳۶ .
[۴] في (أ) : بالزمن الطويل ، وفي (ج) : بزمن طويل .
[۵] في (ب ، ج) : تبأس وهو خطأ من الناسخ .
[۶] في (ج ، د) : إذ التفت عن يساره فرأى .
[۷] في (أ) : يشبه .
[۸] في (أ) : أعثم .
[۹] أي هشام بن عبد الملك .
[۱۰] في (أ) : طائر .
[۱۱] انظر كشف الغمّة : ۲ / ۱۹۲ ولكن بلفظ «أعثم» بالعين كما في نسخة (أ) وأعتقد أنّه تصحيف ، الخرائج والجرائح : ۲ / ۸۵۵ ح ۷۱ ، إعلام الورى : ۲۷۶ ، المناقب لابن شهرآشوب : ۳ / ۳۵۳ البحار : ۴۷ / ۱۵۱ ح ۲۰۱ و۲۰۲ و۲۰۷ و۲۰۸ ، و : ۲۶ / ۱۵۱ ح ۳۸ ، إثبات الهداة : ۵ / ۳۹۸ ح ۱۲۴ ، الكافي : ۶ / ۵۵۳ ح ۸ ، بصائر الدرجات لابن فرّوخ الصفّار : ۹۶ ح ۴ ، دلائل الإمامة للطبري : ۱۳۲ ، ملحقات إحقاق الحقّ : ۱۲ / ۲۵۶ .