الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ١٠٥٧
وقال عليه السلام :من أمّل فاجرا كان أدنى عقوبته الحرمان .
وقال عليه السلام :موت الإنسان بالذنوب أكثر من موته بالأجل ، وحياته بالبرّ أكثر من حياته بالعمر . آخر ما نقل من كتاب الجنابذي(ره) [۱] .
قُبض أبو جعفر محمّد الجواد ابن عليّ الرضا عليه السلام ببغداد [۲] وكان سبب وصوله إليها إشخاص المعتصم له من المدينة ، فقدم بغداد مع زوجته اُمّ الفضل بنت المأمون لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين ومائتين [۳] ، وتوفى بها في آخر ذي القعدة الحرام ، وقيل : توفي بها يوم الثلاثاء [۴] لستّ خلون من ذي الحجّة من السنة المذكورة ، ودُفن في مقابر قريش في ظهر جدّه أبي الحسن موسى الكاظم . [۵] ودخلت امرأته اُمّ الفضل إلى قصر المعتصم فجعلت مع الحرم وكان له من العمر خمس وعشرون سنة وأشهر [۶] . وكانت مدّة إمامته
[۱] انظر معالم العترة النبوية ومعارف أهل البيت الفاطمية للجنابذي : ۱۲۶ وما بعدها (مخطوط) وقد أوردنا مصادر اُخرى لهذه القطع الذهبية ، فراجع .
[۲] انظر الكافي : ۱ / ۴۹۲ ، البحار : ۵۰ / ۱ ح ۱ ، الإرشاد للمفيد : ۳۶۸ ، و : ۲ / ۲۹۵ ط آخر ، إحقاق الحقّ للقاضي الشوشتري : ۱۲ / ۴۱۶ و۴۱۵ ، و : ۱۹ / ۵۸۶ ، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : ۳۶۸ ، مروج الذهب للمسعودي : ۳ / ۴۶۴ ، نزهة الجليس : ۲ / ۶۹ ، تاريخ بغداد : ۳ / ۵۴ ، نور الأبصار : ۳۳۰ .
[۳] انظر الكافي : ۱ / ۴۹۲ و۴۹۶ ح ۹ و۱۲ ، البحار : ۵۰ / ۱ ح ۱ ، و۱۳ ح ۱۳ ولكن بلفظ «يوم الثلاثاء لست خلون من ذي الحجّة» . وفي الإرشاد : ۲ / ۲۹۵ باللفظ الأوّل أي في آخر ذي القعدة ... ، وكشف الغمّة : ۲ / ۳۴۳ و۳۶۲ و۳۶۵ ، وتاريخ بغداد : ۳ / ۵۵ ، الهداية الكبرى للخصيبي : ۲۲۰ ، إثبات الوصية للمسعودي : ۲۲۰ ، وفي مروج الذهب له أيضا : ۳ / ۴۶۴ بلفظ «سنة تسع عشرة ومائتين» ، روضة الواعظين : ۲۸۹ ، إعلام الورى : ۳۴۴ ، المناقب لابن شهرآشوب : ۳ / ۴۸۶ ، عيون المعجزات : ۱۲۹ ، كفاية الطالب : ۳۱۰ ، و : ۴۵۸ ط آخر ، مطالب السؤول : ۸۷ ، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : ۳۶۸ ، الإتحاف بحبّ الأشراف للشبراوي : ۶۴ ، نزهة الجليس : ۲ / ۶۹ ، ابن حجر في الصواعق المحرقة : ۲۰۲ ، ينابيع المودّة : ۴۱۷ ، و : ۳ / ۱۲۷ ط اُسوة ، منهاج السنّة : ۱۲۷ .
[۴] انظر المصادر السابقة
[۵] انظر المصادر السابقة
[۶] انظر الكافي : ۱ / ۴۹۷ ح ۱۲ ، و۴۹۶ ح ۹ بلفظ «خمس وعشرين سنة وثلاثة أشهر ، واثني عشر يوما» وفي رواية «وشهرين وثمانية عشر يوما» ومثله في كشف الغمّة : ۲ / ۳۶۲ و ۳۶۳ و۳۶۵ ، البحار : ۵۰ / ۱۳ ح ۱۳ ، و۱۲ ح ۱۱ ، تاريخ بغداد : ۳ / ۵۵ . وفي دلائل الإمامة : ۲۰۸ بلفظ « ... واثنتي وعشرين يوما» وانظر المناقب لابن شهرآشوب : ۳ / ۴۸۷ ، و : ۴۸۶ ط آخر ، والهداية الكبرى للخصيبي : ۲۹۵ ، الإرشاد : ۲ / ۲۷۳ ، إعلام الورى : ۳۵۴ ، وكفاية الطالب للگنجي الشافعي : ۳۱۰ ، مطالب السؤول : ۸۷ ، الاتحاف بحبّ الأشراف للشبراوي : ۶۴ .