الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٨٢٦
وأرسل عمربن سعد خذله اللّه بالرأس إلى ابن زياد مع سنان بن أنس النخعي [۱] قاتل الحسين عليه السلام فلمّا وضع الرأس بين يدي عبيداللّه بن زياد أنشد يقول [۲] :
[۱] في (د) : بشر بن مالك .
[۲] اختلف في قائل هذا الشعر ، فبعض المصادر نسبت الشعر إلى سنان بن أنس ، وبعضهم إلى الشمر بن ذي الجوشن والبعض الآخر إلى خولّى بن يزيد . انظر ابن الأثير في الكامل : ۴ / ۳۵ ، العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي : ۴ / ۳۸۱ ، مروج الذهب للمسعودي : ۲ / ۶۵ ، شرح المقامات للشريشي : ۱ / ۱۹۳ ، مقاتل الطالبيين : ۱۱۹ ، ينابيع المودّة : ۳ / ۹۱ ط اُسوة ينسبها إلى الشمر بن ذي الجوشن وهو يفتخر عند يزيد الملعون مع اختلاف يسير في اللفظ للأبيات الشعرية . {۰ إملأ ركابي فضةً وذهبا قتلتُ خير الخلق اُمّا وأبا ۰} {۰ إنّي قتلت السيّد المهذّبا وخيرهم جدّا وأعلى نسبا ۰} {۰ طعنته بالرمح حتّى انقلبا ضربته بالسيف صار عجبا ۰} وفي مقاتل الطالبيين : ۱۱۹ «أوقر» بدل «املأ» وزاد : فقد قتلت الملك المحجّبا ، و«ينسبون» بدل «يذكرون» . وانظر عوالم العلوم للشيخ عبد اللّه البحراني الاصفهاني : ۱۷ / ۴۰۰ ، الخرائج والجرائح (المخطوط) : ۲۹۸ ، تاريخ الطبري : ۴ / ۳۴۷ مع اختلاف يسير في بعض ألفاظ الشعر ، معالم المدرستين : ۳ / ۱۷۱ ، البحار : ۴۵ / ۱۲۸ ، الفتوح لابن أعثم : ۳ / ۱۳۸ ونسب الأبيات إلى بشر بن مالك ، وزاد : {۰ ومن يصلّي القبلتين فيالصباوخيرهم إذ يذكرون النسبا ۰} {۰ قتلت خير الناس اُمّا وأبا ۰} وانظر أيضا الكامل لابن الأثير : ۴ / ۴۸ ، تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر : ۲ / ۲۴۲ ، مروج الذهب للمسعودي : ۲ / ۹۱ ، سمط النجوم العوالي : ۳ / ۷۶ ، مقتل الحسين لأبي مخنف : ۲۰۲ ، مرآة الجنان لليافعي : ۱ / ۱۳۳ ولكن لم يسمّ حامل الرأس ، العقد الفريد : ۲ / ۲۱۳ سمّاه خولّى بن يزيد الاصبحي وقتله ابن زياد لذلك . واختلف المؤرّخون أيضا فيمن جاء بالرأس ، فعند الطبري في تاريخه : ۶ / ۲۶۱ ، وابن الأثير في الكامل : ۴ / ۳۳ سنان بن أنس . وفي تذكرة الخواصّ : ۱۴۴ ، وشرح المقامات للشريشي : ۱ / ۹۳ أنشدها سنان على ابن زياد ، وفي كشف الغمّة للاربلي : ۲ / ۱۴۶ ، ومقتل الحسين للخوارزمي : ۲ / ۴۰ أنّ بشر بن مالك أنشدها على ابن زياد ، وفي مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي : ۷۶ زاد عليها مثل ما زاد في الفتوح : ومن يصلّي القبلتين ... الخ ، فغضب عليه ابن زياد وقتله ، وفي رياض المصائب : ۴۳۷ أنّ الشمر هو قائلها . وبما اننا أثبتنا أنّ الشمر هو القاتل للإمام عليه السلام فلا يبعد أن يكون هو قائلها إذ من البعيد أن يكون الشمر هو الّذي يقتل وغيره يأخذ الرأس ويفوت عليه التقرّب إلى ابن زياد . انظر المعجم ممّا استعجم : ۲ / ۸۶۵ ، وفاء الوفا للسمهودي : ۲ / ۲۳۲ .