الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ١٠٥٦
وقال عليه السلام :الناس [۱] أشكال وكلّ [۲] يعمل على شاكلته ، والناس إخوان ، فمن كانت اخوّته في غير ذات اللّه تعالى فإنّها تعود [۳] عداوة ، وذلك قوله عزّوجلّ : «الْأَخِلاَّءُ يَوْمَـلـءِذِم بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ» [۴] .
وقال عليه السلام :من استحسن قبيحا كان شريكا فيه .
وقال عليه السلام :كفر النعمة داعية المقت ، ومَن جازاك بالشكر فقد أعطاك أكثر ممّا أخذ منك .
وقال عليه السلام :لاتفسد [۵] الظنّ على صديق ]و]قد أصلحك اليقين له ، ومَن وعظ أخاه سرّا فقد زانه ، ومَن وعظه علانيةً فقد شانه .
وقال عليه السلام :لازال العقل والحمق يتغالبان على الرجل إلى أن يبلغ ثماني عشرة سنة ، فإذا بلغها غلب عليه أكثرهما فيه ، وما أنعم اللّه على عبدٍ نعمةً فعلم أنها من اللّه إلاّ كتب اللّه جلّ [۶] اسمه له شكرها قبل أن يحمده عليها ، ولا أذنب العبد ذنبا فعلم أنّ اللّه مطّلع [۷] عليه إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له إلاّ غفر [اللّه ] له قبل أن يستغفره .
وقال عليه السلام :الشريف كلّ الشريف من شرّفه علمه ، والسؤدد كلّ السؤدد لمن اتقى اللّه ربّه .
وقال عليه السلام :لاتعالجوا الأمر قبل بلوغه فتندموا ، ولايطولنّ عليكم الأمد فتقسو قلوبكم ، وارحموا ضعفاءكم واطلبوا من اللّه الرحمة بالرحمة لهم [۸] .
[۱] في (ب) : الخلق .
[۲] في (ب) : فكلّ .
[۳] في (ج) : تحوز .
[۴] الزخرف : ۶۷ .
[۵] في (ج) : يفسدك ، وفي بعض النسخ : يفسد .
[۶] في (د) : علا .
[۷] في (أ) : يطّلع .
[۸] ليست «لهم» في (أ) .