الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ١١٢٥
واختلاف بني العباس في الملك [الدنياوي] [۱] ، وكسوف الشمس في النصف من شهر رمضان [۲] ، وخسوف القمر في آخره على خلاف العادات وعلى خلاف حساب أهل النجوم ومن أنّ خسوف القمر لا يكون إلاّ في الثالث عشر أو الرابع عشر والخامس عشر لاغير وذلك عند تقابل الشمس والقمر على هيئة مخصوصة،وأنّ كسوف الشمس لايكون إلاّ في السابع والعشرين من الشهر أو الثامن والعشرين والتاسع والعشرين وذلك عند اقترانهما على هيئة مخصوصة ، ومن ذلك [۳] طلوع الشمس من
[۱] انظر أخبار بني العبّاس والتنديد بهم من قبل النبيّ صلى الله عليه و آله فمن ذلك ما رواه النعماني في الغيبة : ۱۳۱ عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنه التفتَ إلى العبّاس فقال : يا عمّ ألا اُخبرك بما خبّرني به جبرئيل؟ فقال : بلى يا رسول اللّه . قال : قال لي : ويلٌ لذرّيتك من ولد العبّاس ، فقال : يا رسول اللّه أفلا أجتنب النساء؟ فقال : قد فرغ اللّه ممّا هو كائن . وانظر أيضا تاريخ الغيبة الصغرى للسيّد محمّد الصدر فمثلاً راجع : ۱۲۴ و ۳۴۷ ، وابن خلّكان في وفيات الأعيان : ۲ / ۴۳۴ ، تاريخ أبى الفداء : ۱ / ۳۵۴ ، وابن الوردي : ۱ / ۲۳۲ ، الكامل في التاريخ : ۶ / ۲۲۱ والغيبة للنعماني : ۸۰ ومابعدها ، الإرشاد للمفيد : ۲۴۵ ، و : ۲ / ۳۶۸ ط آخر ، مروج الذهب : ۳ / ۲۵۱ ، ۳ / ۲۴ ، دليل خارطة بغداد قديما وحديثا تأليف الدكتور مصطفى جواد والدكتور أحمد سوسة : ۲۷۷ طبع المجمع العلمي العراقي ۱۹۵۸ ، الأخبار الطوال : ۳۶۰ . وراجع كذلك الإمامة والسياسة : ۲ / ۱۳۴ ، مقاتل الطالبيّين : ۲۰۶ ، الفخري : ۱۴۷ ، غاية الاختصار : ۱۲ ، تاريخ الطبري : ۶ / ۱۵۶ ، تاريخ اليعقوبي : ۲ / ۳۴۹ ، الحور العين : ۲۷۱ ، مختصر تذكرة القرطبي : ۲۳۱ ، البداية والنهاية لابن كثير : ۷ / ۲۲۷ ، النزاع والتخاصم : ۷۴ ، النجوم الزاهرة لأبي المحاسن : ۲ / ۲۸۰ ، العقد الفريد : ۵ / ۸۶ ، وانظر كتاب جهاد الشيعة في العصر العبّاسي الأوّل للدكتورة سميرة مختار الليثي : ۱۱۱ ومابعدها .
[۲] في (أ) : شعبان ... في آخره الشهر على اختلاف ماجرت به العادة .
[۳] انظر الإرشاد : ۲ / ۳۶۸ ولكن بلفظ « ... وكسوف الشمس في النصف من شهر رمضان وخسوف القمر في آخره على خلاف العادات . ومن الواضح أنّ كسوف الشمس وخسوف القمر يعود تاريخهما إلى ملايين السنين . والمعروف أنّ كسوف الشمس يحدث في أواخر الشهر القمري ، وخسوف القمر يحدث في أواسط الشهري القمري أيضا ، لكن هذه القاعدة المتفق عليها تنخرق قُبيل قيام الإمام عجّل اللّه فرجه الشريف ، فتنكسف الشمس في وسط الشهر ، وينخسف القمر في آخره على خلاف المعتاد . وهنالك أحاديث تؤكّد هذا المعنى كما ورد عن الإمام الباقر عليه السلام «آيتان بين يَدي هذا الأمر خسوف القمر لخمس وكسوف الشمس لخمس عشرة ... . وعند ذلك يسقط حساب المنجّمين» انظر كمال الدين : ۲ / ۶۵۵ ، ومثله في كتاب الغيبة للنعماني : ۲۷۱ و ۲۷۲ ، والغيبة للطوسي : ۲۷۰ مع اختلاف يسير في اللفظ ، وعقد الدرر للشافعي : ۶۵ و۶۶ .