الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٧٧٤
ورضوانه [أمّا أنّه] قد قضى ما عليه وبقي ما علينا ، وأنشد [۱] يقول : ۰ فإن [۲] تكن الدنيا تُعَدُّ نفيسةفإنّ [۳] ثواب اللّه أعلى وأنبلُ [۴] ۰ ۰ وإن تَكن [۵] الأبدان للموت اُنشئتفقتل امرءٍ في اللّه بالسيف أفضلُ ۰ ۰ وإن تكن الأرزاق قَسْما [۶] مقدَّرافقلّة حرص [۷] المرء في الكسب أجملُ ۰ ۰ وإن تكن الأموال للترك جمعهافما بال متروك به المرء يبخلُ [۸] ۰
ومن نظمه عليه السلام :۰ ذهَبَ الذين احبُّهُمْوبقيتُ فيمن لا اُحبُّه ۰ ۰ فيمن أراهُ يسبُّنيظهر المغيب وَلا أسُبُّه ۰ ۰ أفلا يرى أنّ فِعلَهُمِمّا يسير [۹] إليْهِ غَبُّه ۰ ۰ حسبي بِرَبِّي كافياممّا اختشى والبغْيُ حَسْبُه ۰
[۱] في (ب) : ثمّ أنشأ .
[۲] في (أ) : وإن .
[۳] في (ج) : فدار .
[۴] في (ج ، د) : أجزل .
[۵] في (أ) : يكن .
[۶] في (ج) : رزقا .
[۷] في (د) : سعي .
[۸] في (ب) : الخير ينجل . انظر الفتوح لابن أعثم : ۳ / ۸۰ ، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي : ۳ / ۸۱ ط اُسوة ، عوالم العلوم للشيخ عبد اللّه البحراني الاصفهاني : ۱۷ / ۲۹۲ و۲۲۴ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ۱ / ۲۲۳ ، وانظر الخبر في تاريخ الطبري : ۶ / ۹۹۵ ، البداية والنهاية لابن كثير : ۸ / ۱۶۸ ، اللهوف : ۴۱ ، نور الأبصار للشبلنجى : ۲۷۹ ، وفي مقتل الحسين للسيّد عبد الرزاق المقرّم : ۱۸۰ منشورات قسم الدراسات الإسلامية قم ولم يذكر فيه الفرزدق بل ذكر رجلاً مقبلاً من الكوفة وعلّق في الهامش بأنّ الخوارزمي ذكر الفرزدق وهو إشتباه ، وانظر البحار : ۴۴ / ۳۷۴ ، و : ۴۵ / ۴۹ ، كشف الغمّة للإربلي : ۲ / ۲۰۲ ، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور : ۷ / ۳۳ .
[۹] في (ب) : يُسُورُ .