الفصول المهمة في معرفة الائمة - المالكي المكي، علي بن محمد بن أحمد - الصفحة ٨٩١
يمتحنه بالسؤال فقال له : جعلت فداك ما معنى قوله تعالى «أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّ السَّمَـوَتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَـهُمَا» [۱] ماهذا الرتق والفتق؟ فقال له أبو جعفر عليه السلام : كانت السماء رتقا لاتنزل القطر [۲] وكانت الأرض رتقا [۳] لاتخرج النبات ، ففتق اللّه [۴] السماء بنزول المطر وفتق [۵] الأرض بخروج النبات ، فسكت ابن عمرو [۶] ولم يرد جوابا ولم يجد اعتراضا . ثمّ انه سأله عن قوله تعالى «وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِى فَقَدْ هَوَى» [۷] ما غضبُ اللّه تعالى؟ قال : طرده وعقابه يا ابن عمرو [۸] و مَن ظنّ [۹] أنّ اللّه يغيّره شيء فقد كفر [۱۰] . وسئل عن قوله تعالى «أُوْلَـلـءِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُواْ» [۱۱] فقال : الغرفة [هي الجنة
[۱] الأنبياء : ۳۰ .
[۲] في (أ) : المطر .
[۳] في (ج) : فتقاً .
[۴] في (أ) : ففتقنا .
[۵] في (ب) : وفتقنا .
[۶] كذا ، والصحيح : عمرو .
[۷] طه : ۸۱ .
[۸] كذا ، والصحيح : يا عمرو .
[۹] في (ج) : قال .
[۱۰] روضة الواعظين : ۱ / ۱۴۴ ، الكليني في الكافي : ۱ / ۸۶ ح ۵ و ص۱۱۰ ، التوحيد للشيخ الصدوق : ۱۶۸ ح ۱ ، معاني الأخبار : ۱۸ ح ۱ ، الاحتجاج : ۲ / ۵۵ ، و : ۳۲۶ ط آخر ، البحار : ۴۶ / ۳۵۴ ح ۷ ، و : ۴ / ۶۷ ح ۹ ، الإرشاد : ۲ / ۱۶۵ ، لكن بلفظ يختلف بعض الشيء ، المناقب لابن شهرآشوب : ۳ / ۳۲۹ و ۲۹۸ ، و : ۲ / ۶۱ ، كشف الغمّة للإربلي : ۲ / ۱۲۶ ، إرشاد القلوب للديلمي : ۱۶۷ ، نورالأبصار : ۲۹۰ .
[۱۱] الفرقان : ۷۵ .